الشيخ حسن المصطفوي

75

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

مخصوصا بالبدويّين . * ( وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ ) * - 16 / 103 . * ( إِنَّا أَنْزَلْناه ُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) * - 12 / 2 . * ( ءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً ) * - 41 / 44 . * ( وَكَذلِكَ أَنْزَلْناه ُ حُكْماً عَرَبِيًّا ) * - 13 / 37 . يراد الاتّضاح والتبيّن فيها مع ارتفاع الإبهام عنها ، وليس المراد اللغة العربيّة ، وإن كانت العربيّة من مصاديق الأصل . ويؤيّد ذلك أنّ كون القرآن أو الحكم باللغة العربيّة : لا يوجد امتيازا وتفوّقا ولا يوجب تفهّما وتعقّلا ، والقرآن نزل لهداية الناس كافّة عربيّا أو أعجميّا . نعم إنّ المراد في الآية الثالثة بقرينة التقابل بالأعجمىّ هو اللغة العربيّة . إلَّا انّه سبق في العجم : كون المراد التعقّد والاتّضاح ، فراجع . * ( فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً عُرُباً أَتْراباً ) * - 56 / 37 . جمع عروب كالذلول ، بمعنى الخالص الصافي المتبيّن ليس فيه خلط ولا شوب ولا انكدار ولا إبهام ومن لوازم هذا المعنى : المحبّة وطيب النفس والضحك والنشاط . عرج مصبا ( 1 ) - عرج في مشيه عرجا من باب تعب : إذا كان من علَّة لازمة ، فهو أعرج ، والأنثى عرجاء ، فإن كان من علَّة غير لازمة بل من شيء أصابه حتّى غمز في مشيه قيل عرج يعرج من باب قتل ، فهو عارج ، والمعرج والمصعد والمرقى كلَّها بمعنى ، والجمع المعارج ، والمعراج وزان مفتاح مثله . وما عرّجت على الشيء أي ما وقفت عنده . مقا ( 2 ) - عرج : ثلاثة أصول : الأوّل - يدلّ على ميل وميل . والآخر على عدد . والآخر - على سموّ وارتقاء . فالأوّل - العرج : مصدر الأعرج ، ويقال منه عرج يعرج عرجا : إذا صار أعرج . وقالوا عرج خلقة ، وعرج يعرج إذا مشى مشية العرجان . والعرجاء : الضبع ، وذلك خلقة فيها ، والجمع عرج . وجمع الأعرج من

--> ( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه‍ . ( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه‍ .