الشيخ حسن المصطفوي

110

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

سنة من ذلك يحكى أعمال نفسه ، وتلك وقائع وقعت في سنة 456 - قبل الميلاد . وينسب اليه أيضا كتابا أبى كريفا . الكامل لابن أثير 1 / 92 - وقيل إنّ عزيرا كان مع بني إسرائيل بالعراق فصار إلى بيت المقدّس ، فجدّد لبنى إسرائيل التوراة ، لانّهم عادوا إلى بيت المقدّس ولم يكن معهم التوراة ، لأنّها كانت قد أخذت فيما أخذ وأحرقت واعدمت ، وكان عزير قد أخذ مع السبي فلمّا عاد إلى بيت المقدّس مع بني إسرائيل ، جعل يبكى ليلا ونهارا وانفرد عن الناس ، فبينما هو كذلك في حزنه إذ أقبل اليه رجل وهو جالس فقال يا عزير ما يبكيك ؟ فقال أبكى لأنّ كتاب اللَّه وعهده الَّذى كان بين أظهرنا انعدم . . . وأتاه ذلك الرجل بإناء فيه ماء وكان ملكا بعثه اللَّه في صورة رجل فسقاه من ذلك الماء ، فتمثّلت التوراة في صدره ، فرجع إلى بني إسرائيل فوضع لهم التوراة . . . ثمّ قبضه اللَّه اليه على ذلك ، وحدثت فيهم الأحداث ، حتى قال بعضهم : عزير ابن اللَّه . البدء والتاريخ 3 / 115 - قصّة عزير بن سروحا - قالوا وكان عزير في سبى بخت نصر ، فلمّا رجع إلى بيت المقدّس قعد تحت شجرة وأملى عليهم التوراة من ظهر قلبه وكانوا قد نسوها وضيّعوها ، لأنّ أباه سروحا كان دفنها أيّام بخت نصر ولم يعلم بمكانها الَّا عجوز همّة ، فدلَّتهم عليها فاستخرجوها وعارضوا بها ما أملى عليهم فوجدوها ما غادر حرفا ، فعند ذلك قالت طائفة انّه ابن اللَّه ولم يقله كلَّهم . وروى جويبر عن الضحّاك انّه قال لما قالت النصارى المسيح ابن اللَّه : قالت فرقة من اليهود معاندة لهم : بل عزير ابن اللَّه . وزعم وهب : أن عزيرا تكلَّم في القدر فزجر لم ينزجر ، فمحا اللَّه اسمه من ديوان الأنبياء . ويقال هو الَّذى مرّ على قرية وهي خاوية على عروشها . عزرا الإصحاح السابع - وبعد هذه الأمور في ملك أرتحشستا ملك فارس : عزر ابن سرايا بن غزريا بن حلقيّا بن شلَّوم بن صاروق بن أخيطوب بن أمر يا بن عزريا بن مرايوث بن زرحيا بن عزّى بن بقىّ بن أبيشوع بن فينحاس بن العازار بن هارون الكاهن الرأس . عزرا هذا صعد من بابل وهو كاتب ماهر في شريعة موسى الَّتى أعطاها