الشيخ حسن المصطفوي

140

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

* ( إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى ا للهِ وَرَسُولِه ِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا ) * - 24 / 51 . * ( وَمَنْ يُطِعِ ا للهَ وَرَسُولَه ُ يُدْخِلْه ُ جَنَّاتٍ ) * - 4 / 13 . * ( وَأَطِعْنَ ا للهَ وَرَسُولَه ُ ) * - 33 / 33 والثاني كما في : * ( فَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ ) * - 33 / 1 . * ( فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ ) * - 68 / 8 . * ( وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ ) * - 26 / 151 وكذلك الاستطاعة : فانّ مورد الاستطاعة إمّا أمر روحانىّ أو غيره : فالأوّل كما في : * ( فَاتَّقُوا ا للهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا ) * - 64 / 16 . * ( هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً ) * - 5 / 112 والثاني : إمّا في سبيل اللَّه ، أو في أمر صالح ، أو في تثبيت حقّ ، أو في عمل ، أو في سبيل باطل ، أو في أمر فاسد ، أو في تثبيت باطل ، أو في أمر مادّىّ : وهذه الموارد بالتركيب كما في : * ( وَلِلَّه ِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْه ِ سَبِيلًا ) * - 3 / 97 . * ( إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ) * - 11 / 88 . * ( فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الأَرْضِ ) * . . . . * ( فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ ) * - 6 / 35 . * ( إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ ) * - 55 / 33 . * ( حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطاعُوا ) * - 2 / 217 . * ( وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ ) * - 17 / 64 . * ( وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ ا للهِ ) * - 11 / 13 . * ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ ) * - 8 / 60 فالاستطاعة في جميع هذه الموارد عبارة عن تحقّق ما يقتضى حصول ما هو مأمور به وموظَّف عليه ، من أىّ جهة . وأمّا التطوّع : فهو تفعّل ويدلّ على مطاوعة فعّل واختيار الفعل ، فيقال