الشيخ حسن المصطفوي

204

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

* ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ ا للهِ ) * - 4 / 167 . و . * ( رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً ) * - 4 / 61 . * ( الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ ا للهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً ) * - 7 / 45 . و . * ( تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ ا للهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَها عِوَجاً ) * - 7 / 86 . * ( فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِه ِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْه ُ ) * - 4 / 55 . الايمان بمعنى الوثوق والاطمينان والاعتماد ، ويقابله الكفر وهو الستر والتغطية والإعراض . فالصدّ وهو الصرف والعدول يقرب من الكفر ، ويلازم النفاق وابتغاء الحياة الدنيا والاعوجاج عن سبيل اللَّه . وهذا الصدّ إنّما يتحصّل من تزيين الشيطان مالهم ، والإهانة بآيات اللَّه تعالى ، والبغض والشنآن ، ومصاحبة أهل الهوى ، واتّباع الشيطان ، وحبّ الدنيا ، والاستكبار : * ( وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ ) * - 27 / 24 . * ( اشْتَرَوْا بِآياتِ ا للهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِه ِ ) * - 9 / 9 . * ( وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ ) * - 5 / 2 . * ( فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها وَاتَّبَعَ هَواه ُ فَتَرْدى ) * - 20 / 16 . * ( وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ ) * - 62 / 43 . * ( الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ ا للهِ ) * - 14 / 3 . * ( وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ ) * - 63 / 5 . فهذه الأمور كلّ واحد منها إذا وجدت في شخص يوجب صرفه وصدّه عن سبيل اللَّه . وكلّ من هذه الموارد يناسب استعمال المادّة في الأصل كما لا يخفى . ولا يصحّ تفسير المادّة في الآيات بمفهوم المنع كما في التفاسير ، فانّ المنع هو إيجاد ما يتعذّر به الفاعل عن العمل ، فهو في قبال الفعل وإيجاده ، كما في قوله تعالى : . * ( ما مَنَعَكَ أَلَّا ) *