الشيخ حسن المصطفوي
117
التحقيق في كلمات القرآن الكريم
* ( إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ) * - 81 / 1 . * ( وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً ) * - 6 / 96 . * ( أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ ) * - 17 / 78 . * ( حَتَّى إِذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَها ) * - 18 / 90 . * ( وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ) * - 31 / 29 . * ( لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ ) * - 36 / 40 . * ( لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً ) * - 76 / 13 . ففي هذه الآيات الكريمة إشارات نشير إليها : 1 - جريان الشمس في نفسها : . * ( كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ ) * ، * ( وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ ) * ، * ( الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دائِبَيْنِ ) * ، * ( لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ ) * ، * ( لِدُلُوكِ الشَّمْسِ ) * . فانّ الجريان هو الحركة الدقيقة المنظَّمة في طول مكان . والدأب هو الجريان المداوم المستمر في أمر مع اهتمام فيه . والدلوك هو إمرار شيء على شيء مع المسح . والإدراك هو الوصول مع الإحاطة . فهذه الآيات الكريمة تصرّح بحركة الشمس خلاف ما يتراءى لنا منها من السكون ، وقد اتّفق علماء النجوم بأنّ الشمس تتحرّك كباقي الثوابت ، وأنّها واقعة في المجرّة المسمّاة بالسديم الكبير ومطلق المجرّة ( كهكشان ) وهي ممتدّة من ذات الكرسي إلى جانب الجنوب إلى أن تنتهي إلى قنطوروس بعد السماك الأعزل في السنبلة ، ويقال إنّ نجوم المجرّة تبلغ إلى عشرات ملايين . وفي أصول علم الهيئة لفانديك ص 340 - فقد اتّفق أشهر علماء الهيئة الآن : على أنّ الشمس ونظامها من العوالم ، سائرة نحو نقطة من القبّة السماويّة ، موقعها على الخطَّ الموصل إلى جانب - الجاثي - شمالا ، والى الحمامة جنوبا . والمراد من الجاثي : النجمة المضيئة من صورة الجاثي على ركبتيه المتشكَّلة من 113 نجما ، تسعة منها من القدر الثالث ، وأربعة منها على شكل ذي ذنقة ، واقعة في مقابل ظهر - التنّين المحيط بالدبّ الأصغر ، أو المراد صورة الجاثي .