الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
4
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
3 الأمثل من جديد لكل عصر خصائصه وضروراته ومتطلباته ، وهى تنطلق من الأوضاع الاجتماعية السائدة في ذلك العصر ، ولكل عصر مشاكله وملابساته الناتجة من تغيير المجتمعات والثقافات ، وهو تغيير لا ينفك عن مسيرة المجتمع التاريخية الفكرية الفاعلة ، هو ذلك الذي فهم الضرورات والمتطلبات ، وأدرك المشاكل والملابسات . هذا ما قاله البحاثة الفريد الفقيه والمفسر المعاصر الأمثل ، العلامة آية الله العظمى مكارم الشيرازي في دوافع تأليف تفسيره الأمثل . ويقول : واجهنا دوما أسئلة وردت إلينا من مختلف الفئات - وخاصة الشباب المتعطش إلى نبع القرآن - عن التفسير الأفضل . هذه الأسئلة تنطوي ضمنيا على بحث عن تفسير يبين عظمة القرآن عن تحقيق ولا عن تقليد ويجيب على ما في الساحة من احتياجات وتطلعات وآلام وآمال . . . تفسير يجدي كل الفئات ، ويخلو من المصطلحات العلمية المعقدة . وهذا التفسير دون على أساس هذين الهدفين . ولتنفيذ هذا الهدف العظيم ، صمم قسم الترجمة والنشر لمدرسة الامام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعرض جديد لكامل التفسير الأمثل ، فأعاد النظر وإمعان فيه بدقة ، مع تصحيح الأخطاء المطبعية والإنشائية ، وإضافة كثير من الأحاديث التي كانت محذوفة في الطبعة الأولى . ونثمن جهود وإشراف سماحة حجة الإسلام والمسلمين المحقق الشيخ مهدي الأنصاري ، وكذلك نشكر الإخوة حجة الإسلام السيد أحمد القبانچي والأخ الفاضل الشيخ هاشم الصالحي بمساهمتهما في هذا المهم وداما مشكورين . نأمل أن يكون مقبولا لدى الباري عز اسمه وجميع الباحثين في حقائق القرآن الكريم . قسم الترجمة والنشر لمدرسة الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام )