الشيخ حسن المصطفوي

324

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

لسا ( 1 ) - التهذيب : الزرقة في العين . ابن سيده : الزرقة البياض حيثما كان ، والزرقة خضرة في سواد العين . وقيل : هو أن يتغشّى سوادها بياض . وازرقّت عينه ازرقاقا ، وازراقّت ازريقاقا . ونصل أزرق : بيّن الرزق شديد الصفا . أبو عمرو : الزرقاء الخمر . وقوله - يومئذ زرقا - فسّره ثعلب : عطاشا . قال ابن سيده : انّما معناه ازرقّت أعينهم من شدّة العطش . ويقال زرقا طامعين فيما لا ينالونه . وقد زرقه بالمزراق زرقا : إذا طعنه أو رماه به . وزرقه بعينه وببصره زرقا : أحدّه نحوه ورماه به ، وزرقت عينه نحوى : إذا انقلبت وظهر بياضها . وزرقت الناقة الرحل أي أخّرته إلى وراء ، فانزرق . وانزرق الرجل انزراقا إذا استلقى على ظهره . ويقال لتلك الناقة مزراق . ورجل زراق : خدّاع ويقال تزورق الرجل إذا رمى ما في بطنه ، والزورق مأخوذ منه . والتحقيق أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو إمالة لعضو أو تنحيته في الجملة أو إمالة ما هو بمنزلة عضو . فيقال زرقه بعينه إذا أحدّ نظره نحوه . وزرقت عينه نحوى إذا مالت اليه وانقلبت وظهر بياضها . وزرق فيه إذا طمع فيما لا يناله . وانزرق إذا استلقى على ظهره وانقلب اليه . وزرقت الناقة الرحل إذا أخّرته وزرق نصله إذا أماله إلى جهة العدو وهيّأه . وزرقه أي طعنه . وازرقّت عينه من العطش إذا حوّلت من الشدّة . ويدلّ على هذا الأصل دلالة الموادّ المتشابهة بها : فالزبن تنحية ودفع . والزجى سوق مع دفع . الزرب ورود . الزعج إزالة . الزلق مزلَّة . الزلّ هكذا . الزوح التنخّى . الزوال . والزوى .

--> ( 1 ) لسان العرب لابن منظور ، طبع بيروت ، 15 مجلداً ، 1376 ه‍ .