الشيخ حسن المصطفوي

296

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

ريع : مقا ( 1 ) - ريع : أصلان : أحدهما الارتفاع والعلوّ ، والآخر الرجوع . فالأوّل - الريع وهو الارتفاع من الأرض ، ويقال بل الريع جمع ، والواحدة ريعة ، والجمع رياع . ومن الباب الريع : الطريق - أتبنون بكل ريع آية تعبثون - فقالوا : أراد الطريق ، وقالوا : المرتفع من الأرض . ومن الباب الريع وهو النماء والزيادة . ويقال إنّ ريع الدروع فضول أكمامه وأراعت الإبل : نمت وكثر أولادها . وراعت الحنطة : زكت . ويقولون انّ ريع البئر ما ارتفع من حواليها . وريعان كلّ شيء : أفضله وأوّله . وأمّا الأصل الآخر - فالريع : الرجوع إلى الشيء . وفي الحديث - انّ رجلا سأل الحسن البصري عن القيء للصائم ؟ فقال هل راع منه شيء - رجع . مصبا ( 2 ) - الريع : الزيادة والنماء ، وراعت الحنطة ريعا من باب باع : إذا زكت ونمت . وأرض مريعة : خصبة . قال الأزهرىّ : الريع فضل كلّ شيء على أصله ، نحو ريع الدقيق وهو فضله على كيل البرّ . والريع الطريق ، وقيل الجبل ، وقيل المكان المرتفع . التهذيب 3 / 179 - أبو عبيد : أراعت الحنطة : إذا زكت ( وأربت تربى بمعناها ) وبعضهم يقول : راعت ، وهو قليل . وقال الأموي : أراعت الإبل : إذا كثر أولادها . وناقة مرياع وهي الَّتى يعاد عليها السفر . وعن ابن السكَّيت : الريع : الزيادة ، يقال طعام كثير الريع . والريع : المكان المرتفع وقال الليث : الريع : فضل كلّ شيء على أصله ، نحو ريع الدقيق وهو فضله على كيل البرّ ، وريع البذر فضل ما يخرج من النزل على أصل البذر ، وريع الدرع : فضول كمتها على أطراف الأنامل ، وريعان كلّ شيء أفضله وأوّله . و

--> ( 1 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه‍ . ( 2 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه‍ .