الشيخ حسن المصطفوي
284
التحقيق في كلمات القرآن الكريم
تاريخ أبي الفداء ج 1 ص 53 - وكان استقرار برويز في الملك في أثناء سنة اثنتين وتسعمائة للإسكندر ، وملك ثمانيا وثلاثين سنة . ولمّا استقرّ في الملك غزا الروم ، وكسر الروم ووصلت خيله القسطنطينيّة ، وجمع برويز في مدّة ملكه من الأموال ما لم يجتمع لغيره من الملوك ، وتزوّج شيرين المغنيّة ، وبنى لها قصرا بين حلوان وخانقين . ص 54 - وبيان ذلك أنّ رسول اللَّه ص ولد في السنة 42 من ملك أنو شيروان ، فيكون له سبع سنين في أيّام أنو شيروان ، و 12 سنة في أيّام هرمز بن أنو شيروان ، وسنة ونصف في الفترة الَّتى بين إمساك هرمز وبين استقرار برويز ابنه ، و 32 سنة ونصف من ملك برويز ، ومجموع ذلك 53 سنة ، وهي سنة 935 للإسكندر [ وفيها هاجر رسول اللَّه ص ] وكانت مدّة ملك برويز 38 سنة ، ثمّ ملك شيرويه ، وكان مدّة ملكه 8 أشهر . ثمّ ملك أردشير بن شيرويه وقيل انّه كان ابن سبع سنين ، وكان مدّة ملكه 18 أشهر . المروج 1 / 203 - ثمّ ملك بعده موريقس عشرين سنة ، ونصر كسرى أبرويز على بهرام جور ، فقتل غيلة ، وبعث أبرويز غضبا له [ أي غضبا من قتل موريقس الَّذى نصر برويز في استقرار ملكه على بهرام جور ، وذلك في حكومة قرماس ] بجيوش إلى الروم وكانت له حروب . ثمّ ملك بعد قرماس ثمان سنين إلى أن قتل أيضا ثمّ ملك هرقل وكان بطريقا في بعض الجزائر ، فعمر بيت المقدّس ، وذلك بعد انكشاف الفرس عن الشام ، ولسبع سنين من ملكه كانت هجرة النبىّ ص من مكَّة إلى المدينة .