الشيخ حسن المصطفوي
137
التحقيق في كلمات القرآن الكريم
* ( وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها وَبارَكَ فِيها ) * - 41 / 10 ، * ( وَالْجِبالَ أَرْساها ) * - 79 / 32 ، * ( وَجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً ) * - 77 / 27 ، * ( وَأَلْقى فِي الأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهاراً ) * - 16 / 15 ، * ( وَالأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ ) * 15 / 19 ، * ( وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ وَأَنْهاراً ) * - 13 / 3 ، * ( أَمَّنْ جَعَلَ الأَرْضَ قَراراً وَجَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً وَجَعَلَ لَها رَواسِيَ ) * - 27 / 61 . في هذه الآيات الكريمة إشارات إلى مطالب راجعة إلى حياة الإنسان وادامتها على وجه الأرض : 1 - مدّ الأرض : أي جعلها ممتدّة حتّى تتحصّل فيها السهول والأودية والصحارى ، لتعيّش الناس والزراعة والفلاحة وإيجاد الحدائق والأشجار المثمرة ، والعمران وتهيئة العمارات والمساكن وغيرها . 2 - الجبال الرواسي : حتّى تجلب السحب والأمطار ، والأمطار ينابيع - الأنهار ، والجبال مخازن المياه ، ومن الماء حياة كلّ شيء من نبات وحيوان وانسان ، ولولا الماء لما قامت حياة ذي حياة - . * ( وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً ) * . 3 - . * ( رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ ) * - فجعلت هذه الجبال الرواسي الشامخات العظيمة على الأرض حفظا لها عن الاضطراب والاختلال ، ولتثبيت النظم وتعديل الحركة ، وتنظيمها في موقعيّتها الموجودة من جهة الجاذبة والدافعة من داخلها ومن الخارج ، حتّى يحصل السكون والطمأنينة والقرار عليها وأمّا ذكر الرواسي في الآية الأخيرة بعد الأنهار : فانّ الآية الكريمة في مقام السؤال عن نتيجة خلق الأرض ، أي الاستقرار والطمأنينة عليها في اثر جريان