الشيخ حسن المصطفوي
122
التحقيق في كلمات القرآن الكريم
أحسن التقاسيم ص 373 - إقليم الرحاب : لمّا جلّ هذا الإقليم وطاب وكثرت فيه الثمار والأعناب وكانت مدنه من أنزه البلاد كموقان وخلاط وتبريز الَّتى شاكلت العراق ورخصت به الأسعار . . . وهو مع هذا ثغر جليل وإقليم نبيل ، به كان أصحاب الرسّ . معجم البلدان ج 3 / 43 - الرسّ : البئر ، المعدن ، إصلاح ما بين القوم . قال أبو إسحاق : الرسّ في القرآن بئر يروى أنّهم كذّبوا نبيّهم ورسّوه في بئر أي دسّوه فيها . قال : ويروى أنّ الرسّ قرية باليمامة يقال لها فلج ، وروى أنّ الرسّ ديار لطائفة من ثمود ، وكلّ بئر رسّ . وقال ابن دريد : الرسّ والرسيس واديان بنجد أو موضعان . وقال غيره : الرسّ ماء لبنى منقذ بن أعياء من بنى أسد . وقال الأصمعي : الرسّ والرسيس ، فالرسّ : لبنى أعياء رهط حمّاس ، والرسيس لبنى كاهل . وقال آخرون : في قوله عزّ وجلّ - وأصحاب الرسّ وقرونا بين ذلك : الرسّ وادى أذربيجان ، وحدّ أذربيجان ما وراء الرسّ . ويقال انّه كان بأرّان على الرسّ ألف مدينة فبعث اللَّه إليهم نبيّا يقال له موسى ، وليس بموسى بن عمران ، فدعاهم إلى اللَّه والايمان به ، فكذّبوه وجحدوه وعصوا أمره ، فدعا عليهم فحوّل اللَّه الحارث والحويرث من الطائف فأرسلهما عليهم ، فيقال أهل الرسّ تحت هذين الجبلين . ويقال انّهم رهط جالوت قتلهم داود وسليمان . صورة الأرض ، ترجمته ص 92 - نهر أرس : يخرج من نواحي أرمينية - الداخليّة ، ويجرى إلى ورثان ، ويمرّ حتّى يبلغ إلى نهر الكر ويفيض إلى بحيرة طبرستان . وهذا النهر هو الَّذى ذكر اللَّه المتعال نزول عذابه في أصحابه ،