الشيخ حسن المصطفوي

154

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

خوّت الإبل تخوية : خمصت بطونها . وخوى الرجل في سجوده : رفع بطنه عن الأرض ، وقيل جافى عضديه . مقا ( 1 ) - خوى : أصل واحد يدلّ على الخلوّ والسقوط ، يقال خوت الدار تخوى ، وخوى النجم : إذا سقط ولم يكن عند سقوطه مطر ، وأخوى أيضا وخويت المرأة خوى : إذا لم تأكل عند الولادة . ويقال خوّى الرجل : إذا تجافى في سجوده ، وكذا البعير إذا تجافى في بروكه ، وهو قياس الباب ، لأنّه إذا خوّى في سجوده فقد أخلى ما بين عضده وجنبه . مفر ( 2 ) - خوى : أصل الخواء : الخلاء ، يقال خوى بطنه من الطعام يخوى خوى ، وخوى الجوز خوى تشبيها به ، وخوت الدار تخوى خواء . التهذيب 7 / 614 - كأنّهم أعجاز نخل خاوية - وأعجاز النخل أصولها وقيل : خاوية نعت للنخل لأنّ النخل يذكَّر ويؤنّث ، وقال في موضع آخر - كأنّهم أعجاز نخل منقعر - والمنقعر : المنقلع من منبته ، وكذلك الخاوية معناها معنى المنقلع ، فقيل لها إذا انقلعت : خاوية ، لأنّها خوت من منبتها الَّذى كانت نبتت فيه ، وخوى منبتها منها . ومعنى خوت أي خلت من أهلها . ويقال دخل فلان في خواء فرسه - يعنى ما بين يديه ورجلية وخوى أي انهدم ووقع - وهي خاوية على عروشها . وقال الليث : خوت الدار : باد أهلها وهي قائمة بلا عام . لس - خوت الدار : تهدّمت وسقطت . وخوى البيت إذا انهدم . وفي حديث سهل - فإذا هم بدار خاوية على عروشها ، خوى : إذا سقط وخلا ، وعروشها : سقوفها . وإنّ النبىّ ص كان إذا سجد خوّى - أي جافى بطنه عن الأرض ورفعها حتّى يخوى ما بين ذلك ويخوّى عضديه عن جنبية

--> ( 1 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه‍ . ( 2 ) المفردات في غريب القرآن للراغب الأصبهاني ، طبع مصر ، 1234 ه‍ .