الشيخ حسن المصطفوي

146

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

* ( وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ ) * ، * ( وَإِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما ) * ، * ( إِنِّي أَخافُ ا للهَ ) * ، * ( لا تَخافُ دَرَكاً ) * ، * ( وَاللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ ) * . . . * ( فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً ) * ، * ( لا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنا ) * ، * ( لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الأَعْلى ) * . . . * ( لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ) * ، * ( خائِفاً يَتَرَقَّبُ ) * - فيحذف المفعول إذا كان معلوما ، أو ليدلّ على الإطلاق ولا يكون أمر مخصوص مقصودا ، أو لأولويّة تركه ذكرا . ويذكر مع المفعول ما يكون الخوف ناشئا منه كما في - . * ( فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً ) * ، * ( وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً ) * ، * ( إِنِّي أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحْمنِ ) * ، * ( وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً ) * . وقد يذكر ما يكون الخوف مستعليا عليه ومرتبطا به كما في - . * ( ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ ) * ، * ( إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ) * ، * ( فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ) * . والخيفة : أصلها خوفة على فعلة كالقعدة ، أبدلت الواو ياء ، وتدلّ على نوع مخصوص من الخوف - . * ( تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً ) * ، * ( وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً ) * ، * ( كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ ) * ، * ( وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِه ِ ) * - فتدلّ على خوف مخصوص في هذه الموارد . والتخويف يتعدّى إلى مفعولين مذكورين أو متقدّرين - . * ( وَما نُرْسِلُ بِالآياتِ إِلَّا تَخْوِيفاً ) * - أي جعلهم خائفين ، يخوّف أولياءه - أي يجعل أولياءه خائفين ، ويخوّفونك بالَّذين من دونه - أي ويجعلونك خائفا . والتخوّف : تفعّل لمطاوعة التفعيل ، يقال خوّفته فتخوّف : اى اختار الخوف - كما في - . * ( أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ ) * - 16 / 47 - . * ( فَمَنِ اتَّقى وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ) * - 7 / 35 - ويقول تعالى في موارد أخر : . * ( فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ ) * . . . . * ( بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَه ُ لِلَّه ِ وَهُوَ مُحْسِنٌ ) * . . . . * ( فَلَهُمْ ) *