الشيخ حسن المصطفوي

139

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

وجملة - * ( وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الأَيْكَةِ لَظالِمِينَ ) * - 15 / 79 . مربوطة بما قبلها من تتمّة جريان قوم لوط . * ( وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَإِنْ كانَ ) * ، أي أخذ قوم لوط و * ( جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها ) * ، سنّة قائمة وطريق ثابت عند طغيان اىّ قوم ، وإنّ أصحاب الأيكة كانوا مع قرب زمانهم ومكانهم منهم غير معتبرين ، * ( فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ ) * أيضا . فجريان أمور هاتين الطائفين يكون عبرة للناظرين ومورد توجّه لمن كان بعدهما من المؤمنين والكافرين ، وليعلم الكفّار أنّ مرجع أمرهم وعاقبة مسيرهم ونتيجة خلافهم تنتهي إلى هذا السبيل المقيم . وهذا معنى الآية - * ( وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ ) * - أي يبين عاقبة أمرهم لهم . * ( وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ ) * - 12 / 45 . أي بعد انقضاء مدّة معيّنة من الزمان ، أو بعد مرور دورة من طبقات الحكومة . * ( إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّه ِ حَنِيفاً ) * - 16 / 120 . أي أهلا لأن يؤتّم به ويقصد ويتوجّه اليه بانفراده في قبال سائر الخلق . * ( وَجَدَ عَلَيْه ِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ ) * 28 / 23 . أي جمعا يجمعهم هذا العنوان . * ( إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ ) * 43 / 23 . على برنامج ومقصد محدود . * ( وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْه ِ إِلَّا أُمَمٌ ) * - 6 / 38 . أي كلّ منها متشعبّة ومتشكلَّة ومنقسمة إلى طوائف وأمم معيّنة . * ( بَلْ يُرِيدُ الإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَه ُ ) * - 75 / 5 . أي يريد الفجور فيما بين يديه .