المزي
92
تهذيب الكمال
وقال البخاري ( 1 ) ، عن أبي الوليد الطيالسي : كان الربيع بن صبيح لا يدلس وكان المبارك بن فضالة أكثر تدليسا منه . وقال أبو داود ( 2 ) ، عن أبي الوليد : ما تكلم أحد في الربيع إلا والربيع فوقه . وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ( 3 ) ، عن أبيه : لا بأس به رجل صالح . وقال عبد الله في موضع آخر ( 4 ) : سألت يحيى بن معين عن المبارك بن فضالة ، فقال : ضعيف الحديث مثل الربيع بن صبيح في الضعف . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ( 5 ) : سألت يحيى بن معين عن الربيع بن صبيح فقال : ليس به بأس ، كأنه لم يطره ، قلت : هو أحب إليك أو المبارك ؟ قال : ما أقربهما . قال عثمان : المبارك عندي فوقه فيما سمع من الحسن إلا أنه ربما دلس . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ( 6 ) ، عن يحيى بن معين : الربيع بن صبيح ضعيف الحديث ( 7 ) .
--> ( 1 ) تاريخه الكبير : 3 / الترجمة 952 . ( 2 ) سؤالات الآجري : 5 / الورقة 3 وتمامه : " قال أبو داود : زعموا أنه اختلط عليه مسائل عطاء والحسن " . ( 3 ) العلل : 1 / 135 ، ونقله ابن أبي حاتم ، وابن شاهين وغيرهما . ( 4 ) الكامل لابن عدي : 1 / الورقة 343 . ( 5 ) تاريخه : الترجمة 334 ، ونقله ابن أبي حاتم ، وابن عدي وغيرهما . ( 6 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2084 . ( 7 ) على أن يحيى وثقه برواية الدوري ( تاريخه : 2 / 162 ) .