المزي

479

تهذيب الكمال

سألناه الجزيل فما تلكأ * وأعطى فوق منيتنا وزادا وأحسن ثم أحسن ثم عدنا * فأحسن ثم عدت له فعادا مرارا ما رجعت إليه إلا * تبسم ضاحكا وثنى الوسادا روى له أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه ( 1 ) . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا محمد بن معمر بن الفاخر وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر ابن ريذه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا أبو مسلم الكشي ، وعلي بن عبد العزيز قالا : حدثنا حجاج بن المنهال ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ليث ، عن طاوس ، عن زياد سيمين كوش ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " تكون فتنة تستنظف ( 2 ) العرب ، قتلاها في النار ، اللسان فيها أشد وقعا من السيف " . رواه أبو داود ( 3 ) ، عن محمد بن عبيد بن حساب ، عن حماد بن زيد ، عن ثابت ، به . ورواه الترمذي ( 4 ) ، وابن ماجة ( 5 ) ، عن عبد الله بن معاوية الجمحي ،

--> ( 1 ) كتب مغلطاي تعليقا طويلا ، أخذه ابن حجر فذكره في زياداته على التهذيب ، مفاده أن زيادا الأعجم هو غير زياد الذي روى عنه طاوس وهو زياد بن سيمينكوش الذي تقع روايته في الكتب الثلاثة ، وأفاضا في ذلك ، والحق معهما ، وإنما تابع المزي ابن عساكر ، وما أظنهما أصابا ، فراجع ذلك إن أردت زيادة معرفة بالموضوع . ( 2 ) تستنظف القوم : أي تستوعبهم هلاكا . ( 3 ) أبو داود ( 4265 ) في الفتن والملاحم ، باب : في كف اللسان . ( 4 ) الترمذي ( 2178 ) في الفتن . ( 5 ) ابن ماجة ( 3967 ) في الفتن ، باب : كف اللسان في الفتنة .