المزي
388
تهذيب الكمال
وهو أصلح حديثا من صالح بن أبي الأخضر . وقال مرة أخرى ( 1 ) : زمعة صويلح الحديث . وقال أبو عبيد الآجري ( 2 ) : سألت أبا داود عن زمعة فقال : ضعيف قلت لأحمد : أيما أكبر زمعة أو صالح بن أبي الأخضر ؟ فقال : هذا لا يضبط . قال : وسألت يحيى فقال : لا هو ولا زمعة ، كان زمعة جديا . قال ابن عيينة : ربما سمعت هشام بن حجير يقول لزمعة : إنما أنت جدي مالك وللحديث . وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : قلت ليحيى بن معين : صالح بن أبي الأخضر أكبر عندك أو زمعة ؟ قال : لا هو ولا زمعة . قال أبو داود : صالح أحب إلي من زمعة ، أنا لا أخرج حديث زمعة . وقال البخاري ( 3 ) : يخالف في حديثه ، تركه ابن مهدي أخيرا . وقال عمرو بن علي ( 4 ) : فيه ضعف في الحديث ، وقد روى عنه الثوري وابن مهدي ، وما سمعت يحيى ذكره قط ، وهو جائز الحديث مع الضعف الذي فيه .
--> ( 1 ) المصدر نفسه . وقال ابن طهمان عنه : " ضعيف الحديث " ( الترجمة 62 ) . ( 2 ) سؤالات الآجري : 3 / الترجمة 290 . ( 3 ) تاريخه الكبير : 3 / الترجمة 1505 . وقال في أجوبته لأسئلة الترمذي : " ذاهب الحديث لا يدري صحيح حديثه من سقيمه ، أنا لا أروي عنه ، وكل من كان مثل هذا فأنا لا أروي عنه " ( العلل الكبير ، الورقة 75 ) . ( 4 ) الكامل لابن عدي : 1 / الورقة 376 .