المزي
348
تهذيب الكمال
روى له ابن ماجة هذا الحديث الواحد ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا أبو علي ابن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال ( 1 ) : حدثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد ، قال عبد الله بن أحمد : وسمعته أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، قال : حدثنا أبو أسامة ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن زرعة بن عبد الرحمان ، عن مولى لمعمر التيمي ، عن أسماء بنت عميس ، قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : بماذا كنت تستمشين ( 2 ) ؟ قالت : بالشبرم ( 3 ) . قال : حار جار . ثم استشفيت ( 4 ) بالسني قال : لو كان ( 5 ) يشفى من الموت ، كان السني أو السناء شفاء من الموت " . رواه ( 6 ) عن ابن أبي شيبة فوافقناه فيه بعلو .
--> ( 1 ) مسند أحمد : 6 / 396 . ( 2 ) في مسند أحمد : " تستشفين " وقد أشار المؤلف إلى ذلك في حاشية النسخة فضبب على " تستمشين " ثم قال في الحاشية : " في الأصل تستشفين " ، و " تستمشين " هو الموافق للمعنى ، وهو الذي في سنن ابن ماجة ، ومعناه : بماذا كنت تسهلين بطنك ؟ ( 3 ) حب يشبه الحمص . ( 4 ) ضبب عليها المؤلف ، كأنه يرى الصواب : استمشيت . ( 5 ) ضبب المؤلف - ونقله النساخ - في هذا الموضع ، أي بين " كان " و " يشفي " ، وفي المطبوع من مسند أحمد وسنن ابن ماجة : " لو كان شئ يشفي " . ( 6 ) ابن ماجة ( 3461 ) في الطب ، باب : دواء المشي .