المزي

245

تهذيب الكمال

وقال أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي : طعن على روح بن عبادة اثنا عشر أو ثلاثة عشر فلم ينفذ قولهم فيه . قال خليفة بن خياط ( 1 ) ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ( 2 ) : مات سنة خمس ومئتين ( 3 ) . زاد غيرهما : في جمادى الأولى . وقال محمد بن يونس الكديمي ( 4 ) : مات سنة سبع ومئتين . والأول أصح ( 5 ) . روى له الجماعة .

--> ( 1 ) الطبقات : 226 . ( 2 ) تاريخ بغداد : 8 / 406 . ( 3 ) وكذلك قال البخاري ( تاريخه الكبير : 3 / الترجمة 1052 ) ، وابن حبان ( الثقات : 1 / الورقة 133 ) ، وابن زبر ( الورقة 64 ) ، وغيرهم ، وصححه الذهبي . ( 4 ) تاريخ بغداد : 8 / 406 . ( 5 ) ولكن قال ابن حجر : " الكديمي هو ابن امرأة روح فقوله راجح ، وقد وافقه عليه يعقوب بن سفيان في تاريخه " . أما الذهبي فقال : " ووهم الكديمي فقال : مات سنة سبع " ( سير : 9 / 406 ) . وقال ابن سعد : " ثقة إن شاء الله " ( الطبقات : 7 / 296 ) . وقال الدارمي عن يحيى : " ليس به بأس " ( تاريخه : 332 ) ، وقال عباس عن يحيى : " صدوق " ( تاريخه : 2 / 168 ) ، وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى : " صدوق ثقة " وقال : وسئل عنه مرة أخرى فقال : صالح " ( تاريخ الخطيب : 8 / 406 ) . ووثقه العجلي ( الورقة 16 ) وابن حبان ( 1 / الورقة 133 ) وغيرهما . وقال النسائي في " الكنى " وفي أثناء كتاب العتق : ليس بالقوي ( سير : 9 / 409 ) . وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : " أخبرنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، قال : حدثنا الأثرم ، قال : قلت لأبي عبد الله أحمد ابن حنبل : روح بن عبادة ؟ فقال : حديثه عن سعيد صالح " ونقل عن أبيه أنه قال فيه : " صالح محله الصدق " وقال : " قلت له : فروح وعبد الوهاب الخفاف وأبو زيد النحوي أيهم أحب إليك في ابن أبي عروبة ؟ فقال : روح أحب إلي " . وقال أيضا : " حدثنا محمد بن مسلم بن وارة ، قال : ذكر أبو عاصم النبيل روح بن عبادة فذكره بخير ، وقال : كتب عن ابن جريج الكتب " ( 3 / الترجمة 2255 ) . وقيل إن عبد الرحمان بن مهدي إنما تكلم فيه بسبب وهمه في إسناد حديث . وقد تعقب الذهبي ذلك فقال : هذا تعنت وقلة إنصاف في حق حافظ قد روى ألوفا كثيرة من الحديث ، فوهم في إسناد ، فروح لو أخطأ في عدة أحاديث في سعة علمه ، لاغتفر له ذلك أسوة نظرائه ، ولسنا نقول : إن رتبة روح في الحفظ والاتقان كرتبة يحيى القطان ، بل ما هو بدون عبد الرزاق ، ولا أبي النضر " ( سير : 9 / 406 ) لذلك وثقه هو وابن حجر ، والذهبي إنما ذكره في كتب الضعفاء للدفاع عنه ، وكذا اعتذر له الحافظ ابن حجر في مقدمة " الفتح " .