المزي

205

تهذيب الكمال

وفتيان بطن من بجيلة من أهل اليمن ، عداده في أهل الكوفة ، وكان ممن انفلت من عين الوردة حين قتل الحسين بن علي في تسعة آلاف من أصحاب الحسين عليه السلام فتلقاهم عبيد الله بن زياد في أهل الشام فقتلهم عن آخرهم ( 1 ) . روى له : النسائي وابن ماجة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو محمد عبد الرحيم بن عبد الملك ، وأبو الحسن ابن البخاري ، وصفية بنت مسعود بن أبي بكر بن شكر ، وزينب بنت أحمد بن كامل بن عمر : المقدسيون ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني ، وإسماعيل بن أبي عبد الله ابن العسقلاني ، وأحمد بن أبي بكر بن سليمان الواعظ ، وفاطمة بنت علي بن القاسم ابن الحافظ أبي القاسم ابن عساكر ، وزينب بنت مكي الحراني ، وست العرب بنت يحيى الكندي بدمشق ، وغازي بن أبي الفضل بن عبد الوهاب الحلاوي بقطيا ، وأبو الفضل عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى ابن خطيب المزة بمصر ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين ، قال : أخبرنا أبو طالب بن غيلان ، قال : أخبرنا أبو بكر الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن غالب ، قال : حدثني عبد الصمد بن النعمان ، قال : حدثنا أسباط بن نصر الهمداني ، عن السدي ، عن رفاعة ، قال : حدثني أخي عمرو بن الحمق قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

--> ( 1 ) هكذا قال مع أن خليفة بن خياط ( طبقات : 152 ) ويعقوب بن سفيان ذكرا أن المختار هو الذي قتله سنة 66 ه‍ ، وذكر مغلطاي أنه سنة 66 في كتب : ابن قانع ، وابن مسكويه ، وأبي جعفر بن أبي خالد صاحب كتاب " التعريف بصحيح التاريخ ، ومحمد بن جرير الطبري ، وابن شيران وغيرهم ، وقال : لا أعلم في ذلك خلافا فيه .