المزي
130
تهذيب الكمال
شيئا . قال : فكان كما قال لما قدمها لزم بيته فلم يخرج إليهم ولم يحدثهم بشئ حتى رجع . وقال الحافظ أبو بكر بن ثابت ( 1 ) : كان فقيها عالما حافظا للفقه والحديث ، وقدم على أبي العباس السفاح الأنبار ، وكان أقدمه ليوليه القضاء ، فيقال : إنه توفي بالأنبار ، ويقال : بل توفي بالمدينة . وقال يحيى بن معين ، وأبو داود ( 2 ) : توفي بالأنبار . وقال محمد بن سعد ( 3 ) : توفي سنة ست وثلاثين ومئة بالمدينة فيما أخبرني به الواقدي ، وكان ثقة ، كثير الحديث ، وكانوا يتقونه لموضع الرأي . وكذلك قال إبراهيم بن المنذر ، ويحيى بن بكير ، ويحيى بن معين وغير واحد في تاريخ وفاته ( 4 ) . وقال مطرف بن عبد الله المدني ( 5 ) : سمعت مالك بن أنس يقول : ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة بن أبي عبد الرحمان ( 6 ) . روى له جماعة .
--> ( 1 ) تاريخ بغداد : 8 / 421 . ( 2 ) نقلهما من تاريخ الخطيب ، وانظر الدوري : 2 / 163 . ( 3 ) الطبقات : 9 / الورقة 218 ( نسختي المصورة ) . ( 4 ) كلها في تاريخ بغداد : 8 / 426 . وهذا التاريخ هو الأصح ، وقال خليفة : سنة 130 ، وقال ابن حبان : سنة 133 ، وقال الباجي سنة 142 ، ولم يتابعوا على هذه التواريخ . ( 5 ) تاريخ بغداد : 8 / 426 - 427 . ( 6 ) أخباره كثيرة ووثقه الجمهور ، فمن أراد زيادة فعليه بمصادر ترجمته التي ذكرناها .