المزي

522

تهذيب الكمال

1818 - م ف ق : ذؤيب ( 1 ) بن حلحلة بن عمرو بن كليب ( 2 ) بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبشية بن سلوان بن كعب بن عمرو بن ربيعة . وهو لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن مازن بن ثعلبة بن الأزد الخزاعي الكعبي والد قبيصة بن ذويب ، وخزاعة هم ولد حارثة بن عمرو ، شهد الفتح مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان يسكن بقديد . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( م ف ق ) . روى عنه : عبد الله بن عباس ( م ف ق ) . قال ابن البرقي : جاء عنه حديث . وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبيصة بن ذؤيب الخزاعي ليدعو له بالبركة بعد وفاة أبيه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " هذا رجل نساء ( 3 ) .

--> ( 1 ) طبقات ابن سعد : 4 / 323 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 900 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2034 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 125 ، وجمهرة ابن حزم : 236 ، والاستيعاب : 2 / 464 ، وأسد الغابة : 2 / 147 وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 214 ، والكاشف : 1 / 298 ، وتجريد أسماء الصحابة : 1 / 171 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 9 ، والعقد الثمين : 4 / 366 ، ونهاية السول : الورقة 93 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 222 ، والإصابة : 1 / 490 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1978 . ( 2 ) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب " الكمال " قوله : " كان فيه : ابن طيب ، وهو وهم " . ( 3 ) هذا يدل على أنه توفي في حياة النبي صلى الله عليه وسلم . أما ابن سعد ، وابن عبد البر ، وأبو القاسم البغوي ، وغيرهم فذكروا أنه بقي إلى زمن معاوية . وقال ابن سعد : " ذؤيب بن حبيب الأسلمي " وساق له حديث البدن . وفرق ابن أبي حاتم بين ( ذؤيب بن حبيب الخزاعي ) ( 3 / الترجمة 2033 ) وبين ( ذؤيب بن حلحله بن عمرو الخزاعي ) والد قبيصة ( 3 / الترجمة 2034 ) وقال ابن عبد البر في الاستيعاب : " ذؤيب بن حلحلة ، ويقال : ذؤيب بن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب . . . . الخزاعي الكعبي . . . كان ذويب هذا صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكان يبعث معه الهدي . . . . وذؤيب هو والد قبيصة بن ذؤيب ، وشهد الفتح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسكن قديدا وله بالمدينة ، وعاش إلى زمن معاوية . قال يحيى بن معين : ذؤيب والد قبيصة بن ذؤيب له صحبة ورواية . وجعل أبو حاتم الرازي ذؤيب بن حبيب غير ذؤيب بن حلحلة . . . ومن جعل ذويبا هذا رجلين فقد أخطأ ولم يصب ، والصواب ما ذكرناه ، والله أعلم " ( 2 / 464 - 465 ) .