المزي
512
تهذيب الكمال
وطلحة بن مصرف ( دس ) وعطاء بن السائب ( سي ) وابنه عمر بن ذر ( خ ت س فق ) ومنصور بن المعتمر ( بخ دت س ) . قال أبو بكر الأثرم ( 1 ) ، عن أحمد ابن حنبل : ما بحديثه بأس . وقال إسحاق بن منصور ( 2 ) عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي ، وعبد الرحمان بن يوسف بن خراش ( 39 . وقال أبو حاتم ( 4 ) : صدوق . وقال أبو داود : كان مرجئا . وقال شريك ، عن مغيرة : سلم ذر على إبراهيم النخعي فلم يرد عليه لأنه كان يرى الارجاء . وقال حمزة الزيات ، عن أبي المختار الطائي : شكى ذر الهمداني سعيد بن جبير إلى أبي البختري الطائي فقال : مررت ، فسلمت عليه ، فلم يرد علي ، فقال أبو البختري لسعيد بن جبير في ذلك ، فقال سعيد : إن هذا يحدث كل يوم دينا ، والله لا كلمته أبدا ( 5 ) .
--> ( 1 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2049 . ( 2 ) المصدر نفسه . ( 3 ) والترمذي ( الجامع : 5 / 456 عقيب حديث رقم 3372 ) . ( 4 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2049 . ( 5 ) وقال ابن سعد : " وكان ذر من أبلغ الناس في القصص ، وكان مرجئا . . . وكان فيمن خرج من القراء مع عبد الرحمان بن محمد بن الأشعث على الحجاج بن يوسف " . ( الطبقات : 6 / 293 ) وقال البخاري : " صدوق في الحديث " ( الضعفاء الصغير : الترجمة 113 ) وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه ز " ذر لم يسمع من عبد الرحمان بن أبزى ، سمع من سعيد بن عبد الرحمان بن أبزى " ( العلل : 1 / 181 ) . ذكره ابن حبان في " الثقات " وقال : " وكان من عباد أهل الكوفة ، وكان يقص " ( 1 / الورقة 125 ) وقال ابن حجر : " ثقة عابد رمي بالارجاء " قال بشار : الارجاء ليست علة جارحة .