المزي
460
تهذيب الكمال
فما أخرجها ، وكان بعد ذلك يستعير الكتب ، ودفن أبو إبراهيم الترجماني كتبه ( 1 ) . قال البخاري ( 2 ) : مات بعد الثوري قاله لي ( 3 ) علي . قال : وقال لي ( 4 ) ابن أبي الطيب ، عن أبي داود : مات إسرائيل وداود في أيام وأنا بالكوفة . قال : وقال أبو نعيم : مات سنة ستين ومئة ( 5 ) . وقال محمد بن عبد الله بن نمير ( 6 ) : مات سنة خمس وستين ومئة ( 7 ) . وقال إسحاق بن منصور السلولي ( 8 ) : لما مات داود الطائي شيع جنازته الناس ، فلما دفن قام ابن السماك على قبره ، فقال : يا داو دكنت تسهر ليلك إذ الناس ينامون ، فقال الناس جميعا : صدقت . وكنت تربح إذ الناس يخسرون ، فقال الناس جميعا : صدقت . وكنت تسلم إذ الناس يخوضون ، فقال الناس جميعا : صدقت . حتى عدد فضائله كلها . فلما فرغ قام أبو بكر النهشلي . فحمد الله ثم قال : يا رب إن الناس قد قالوا ما عندهم مبلغ ما علموا ، اللهم فاغفر له برحمتك ، ولا تكله إلى عمله .
--> ( 1 ) وانظر سؤالات الآجري : 3 / 198 . ( 2 ) تاريخه الكبير : 3 / الترجمة 819 . ( 3 ) قوله " لي " ليست في المطبوع من " تاريخه الكبير " وهو في تاريخ بغداد 8 / 354 ومنه نقل المؤلف بالواسطة . ( 4 ) كذلك . ( 5 ) وبه قال ابن حبان في " الثقات " . ( 6 ) تاريخ الخطيب : 8 / 354 . ( 7 ) وبه قال ابن سعد في طبقاته : 6 / 367 . ( 8 ) الحلية : 7 / 339 .