المزي

447

تهذيب الكمال

وقال في موضع آخر ( 1 ) : يكذب ، ويضعف في الحديث . وقال الدارقطني ( 2 ) : متروك الحديث . وقال في موضع آخر ، فيما حكاه عنه عبد الغني بن سعيد ( 3 ) : كتاب " العقل " وضعفه أربعة : أولهم ميسرة بن عبد ربه ، ثم سرقه منه داود بن المحبر ، فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة ، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء فركبه بأسانيد أخر ، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي ، فأتى بأسانيد أخر ، أو كما قال الدارقطني . وقال أبو أحمد بن عدي ( 4 ) : وعن داود كتاب قد صنفه في فضائل العقل وفيه أخبار مسندة ، وكل تلك الأخبار ، أو عامتها ، غير محفوظات . وداود له أحاديث صالحة خارج كتاب " العقل " المصنف ، ويشبه أن يكون صورته ما ذكره يحيى بن معين ، أنه كان يخطئ ، ويصحف الكثير ، وفي الأصل أنه صدوق كما ذكره . قال البخاري : مات يوم الجمعة ، لثمان مضين من جمادى الأولى سنة ست ومئتين . زاد غيره ( 5 ) : ببغداد ( 6 ) .

--> ( 1 ) كذلك . ( 2 ) كذلك ، وهو في الضعفاء والمتروكين له ( الترجمة 208 ) . ( 3 ) تاريخ الخطيب : 8 / 360 . ( 4 ) الكامل : 1 / الورقة 334 . ( 5 ) وهو الخطيب البغدادي : 8 / 362 . ( 6 ) وذكره ابن حبان في " المجروحين " ( 1 / 291 ) وقال : " كان يضع الحديث على الثقات ويروي عن المجاهيل المقلوبات ، كان أحمد ابن حنبل ، رحمه الله يقول : هو كذال " وقال الحاكم في " المدخل " ( الترجمة 54 ) : " حدث ببغداد عن جماعة من الثقات ، بأحاديث موضوعة ، حدثونا عن الحارث ابن أبي أسامة ، عنه ، بكتاب " العقل " وأكثر ما أودع ذلك الكتاب من الحديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كذبه الإمام أحمد جزاه الله عن نبيه صلى الله عليه وسلم خيرا " وقال أبو نعيم في " الضعفاء " ( الترجمة 61 ) : " كذبه أحمد ابن حنبل ، والبخاري " وتركه ابن الجوزي ، والذهبي ، وابن حجر ، وغيرهم ، وهو بين الامر لا يحتاج إلى إغراق .