المزي

429

تهذيب الكمال

أنه رأى أحمد ابن حنبل يأخذ لداود بن عمرو بالركاب . وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ( 1 ) : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن داود بن عمرو الضبي ، فقال : لا أعرفه ، من أين هذا ؟ قلت : ينزل المدينة . قال : مدينتنا هذه ، أو مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : مدينة أبي جعفر . قال : عمن يحدث ؟ قلت : عن منصور بن أبي الأسود ، وصالح بن عمر ، ونافع بن عمر ، فقال : هذا شيخ كبير ، من أين هو ؟ فقتل من آل المسيب ، فقال : قد كان لهؤلاء نفسين ( 2 ) متقشفين : أحدهما يتصدق ، والآخر يبيع القصب ، لا أعرفه ، أما لهذا أحد يعرفه ؟ قلت : بلى ، بلغني عن سعدويه أنه سئل عنه ، فقال : ذاك المشؤوم ما حدث بعد ، وعرفه . فقال : سعدويه أعرف بمن كان بطلب الحديث معه منا . قال ( 3 ) : ثم بلغني عن يحيى بن معين بعد ، أو سمعته ، وسئل عنه ، فقال : لا بأس به . قال : وبلغني أن يحيى سأل سعدويه عنه فحمده . وقال عبد الخالق بن منصور ( 4 ) سألت يحيى بن معين عن داود بن عمرو المديني ، فقال : ليس به بأس . وقال أبو القاسم البغوي ( 5 ) : حدثنا داود بن عمرو بن زهير ، الثقة المأمون .

--> ( 1 ) تاريخ بغداد : 8 / 364 - 365 . ( 2 ) هكذا في تاريخ الخطيب أيضا وهو كلام ابن معين ، لذلك ضبب المؤلف عليها ، لما فيها من خطأ نحوي : إذا الصواب : نفسان . ( 3 ) يعني : ابن محرز ، ( 4 ) تاريخ بغداد : 8 / 365 . ( 5 ) تاريخ بغداد : 8 / 364 .