المزي
226
تهذيب الكمال
فلما رآه الماجشون انصرف ، قال الماجشون : فانتهبت إلى دار مروان ، فقرعت الباب ، ودخلت ، فوجدت عمر كالمرأة الماخض قائما وقاعدا ، فقال لي : ما وراءك ؟ فقلت : مات الرجل . فسقط إلى الأرض فزعا . ثم رفع رأسه يسترجع ، فلم يزل يعرف فيه حتى مات . واستعفى من المدينة ، وامتنع من الولاية . وكان يقال له : إنك قد فعلت كذا فأبشر . فيقول : فكيف بخبيب ؟ ! . قال ( 1 ) : وحدثني عمي مصعب بن عبد الله ، قال : حدثني هارون بن أبي عبد الله ( 2 ) ، عن عبد الله بن مصعب أبي ، قال : سمعت أصحابنا يقولون : قسم فينا عمر بن عبد العزيز قسما في خلافته خصنا فيه ، فقال الناس : دية خبيب . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " وقال ( 3 ) : مات سنة ثلاث وتسعين قبل أن يستخلف عمر بن عبد العزيز . روى له النسائي حديثا واحدا ( 4 ) وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، قال حدثنا إسماعيل بن عبد الله العبدي ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح . قال : حدثنا الليث قال : حدثني خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن .
--> ( 1 ) الجمهرة : 1 / 38 . ( 2 ) في المطبوع من الجمهرة : " عبيد الله " . ( 3 ) 1 / الورقة 116 ، وانظر في وفاته ، ابن زبر : الورقة 26 . ( 4 ) في الزينة من سننه الكبرى ( انظر تحفة الاشراف : 11 / 393 ، حديث 16066 ) .