المزي
176
تهذيب الكمال
وروى أبو بكر الداهري ( 1 ) ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن المهاجر ، قال : قال عمر بن الخطاب : من تزوج بنت عشر تسر الناظرين . ومن تزوج بنت عشرين لذة للمعانقين ، وبنت ثلاثين تسمن وتلين ، وبنت أربعين ذات بنات وبنين ، وبنت خمسين عجوز في الغابرين ! . روى له مسلم ( 2 ) حديثا واحدا . وقد وقع لنا عاليا من روايته . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو المجد زاهر بن أبي طاهر الثقفي ، قال : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال ، قال : أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمود الثقفي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ، قال : حدثنا حرملة بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني عروة بن الزبير ، أن عبد الله بن الزبير قام بمكة ، فقال : إن ناسا أعمى الله قلوبهم . كما أعمى أبصارهم ، يفتون بالمتعة ، يعرض برجل ، فناداه ، فقال : إنك جلف جاف ، فلعمري لقد كانت المتعة تفعل في عهد إمام المتقين ، يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له ابن الزبير : فجرب فنفسك ، فوالله لئن فعلتها لأرجمنك بأحجارك . قال ابن شهاب : وأخبرني خالد بن المهاجر ابن سيف الله ، أنه بينا هو جالس عند رجل ، جاءه رجل ، فاستفتاه في المتعة ، فأمر بها ، فقال له ابن أبي عمرة الأنصاري : مهلا ! قال : ما هي ؟ والله ! لقد فعلت في عهد إمام المتقين . قال ابن أبي عمرة : إنها كانت رخصة في أول
--> ( 1 ) من تاريخ ابن عساكر ( 2 ) أخرجه مسلم في النكاح ، باب نكاح المتعة ( 27 ) ، ( 1406 ) .