المزي

117

تهذيب الكمال

عمر . قال : وإن فعلت . قال : فبعث به إلى يوسف بن عمر فعذبه حتى قتله ، ولم يسم له القوم . قال البخاري ( 1 ) : كان بواسط ، ثم قتل بالكوفة قريبا من سنة عشرين ومئة . وقال خليفة بن خياط : قتل سنة ست وعشرين ومئة ، وهو ابن نحو ستين سنة ( 2 ) . وقال غيره ( 3 ) : قتل في المحرم من هذه السنة ، فأقبل عامر بن سهلة الأشعري فعقر فرسه على قبره ، فضربه يوسف بن عمر سبع مئة سوط . وقال أبو حاتم السجستاني ، عن أبي عبيدة : لما قتل خالد بن عبد الله القسري لم يرثه أحد من العرب على كثرة أياديه عندهم إلا أبو الشغب العبسي فقال : ألا إن خير الناس حيا وهالكا * أسير ثقيف عندهم في السلاسل لعمري لقد أعمرتم السجن خالدا * وأوطأتموه وطأة المتثاقل فإن تسجنوا القسري لا تسجنوا اسمه * ولا تسجنوا معروفة في القبائل

--> ( 1 ) تاريخه الكبير : 3 / الترجمة 542 . ( 2 ) هذا من تاريخ ابن عساكر ، وفي تاريخ خليفة ما يخالف هذا إذ قال : " وفي سنة خمس وعشرين ومئة كتب الوليد بن يزيد إلى يوسف بن عمر ، فقدم عليه ، فدفع إليه خالد بن عبد الله القسري ومحمدا وإبراهيم ابني هشام بن إسماعيل المخزومين ، وأمره بقتلهم ، فحدثني إسماعيل بن إبراهيم الشعيراوي العتكي ، قال : حدثني السري بن مسلم أبو بشر بن السري ، قال : رأيتهم حين قدم بهم يوسف بن عمر الحيرة ، وخالد في عباءة في شق محمل ، فعذبهم حتى قتلهم " . ( ص 362 ) . ( 3 ) هذا قول الهيثم بن عدي ، وقد أخرجه الطبري في تاريخه .