المزي

37

تهذيب الكمال

قال أبو حاتم ( 1 ) : صدوق . وقال أبو داود ( 2 ) : رأيت أحمد بن حنبل يكتب عن أبي عمر الدوري . وقال أحمد بن فرح المقرئ ( 3 ) : سألت أبا عمر الدوري فقلت : ما تقول في القرآن ؟ فقال : كلام الله غير مخلوق . وقال أبو بكر الخطيب ( 4 ) : قرأ القرآن على جماعة من الأكابر ، فمنهم : إسماعيل بن جعفر المدني ، وشجاع بن أبي نصر الخراساني ، وسليم ( 5 ) بن عيسى ، وعلي بن حمزة الكسائي ومال إلى الكسائي من بينهم وكان يقرأ بقراءته واشتهر بها . قال أبو القاسم البغوي ( 6 ) : مات في شوال سنة ست وأربعين ومئتين . وقال حاجب بن أركين ، وأبو حاتم بن حبان ( 7 ) : مات سنة ثمان وأربعين ومئتين ( 8 ) .

--> ( 1 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 792 . ( 2 ) تاريخ الخطيب : 8 / 203 . ( 3 ) تاريخ الخطيب : 8 / 203 . ( 4 ) تاريخ الخطيب : 8 / 203 . ( 5 ) في تاريخ الخطيب : " سلم " مصحف . ( 6 ) تاريخ الخطيب : 8 / 204 . ( 7 ) الثقات : الورقة 98 . ( 8 ) وقال ابن سعد : كان عالما بالقران وتفسيره . وقال الدارقطني : " ضعيف " ، وقال الذهبي في " سير أعلام النبلاء " معقبا على تضعيف الدارقطني بقوله : " وقول الدارقطني : ضعيف ، يريد في ضبط الآثار ، أما في القراءات ، فثبت إمام . وكذلك جماعة من القراء أثبات في القراءة دون الحديث ، كنافع ، والكسائي ، وحفص فإنهم نهضوا بأعباء الحروف وحرروها ، ولم يصنعوا ذلك في الحديث ، كما أن طائفة من الحفاظ أتقنوا الحديث ولم يحكموا القراءة . وكذا شأن كل من برز في فن ، ولم يعتن بما عداه " ( 11 / 543 ) .