المزي
24
تهذيب الكمال
وقال النسائي : صدوق . وذكره ابن حبان في " الثقات " ( 1 ) . وقال الحاكم أبو عبد الله : ولي أبوه عبد الرحمان بن عمر البلخي قضاء نيسابور في أيام قتيبة بن مسلم ، فسكن نيسابور واستوطنها فولد له عبد الله وحفص ومات بنيسابور فصاروا ثلاثتهم من أتباع التابعين ، وحفص أفقه أصحاب أبي حنيفة الخراسانيين . قال ابن ابنته إبراهيم بن منصور : مات في ذي القعدة سنة تسع وتسعين ومئة ( 2 ) .
--> ( 1 ) الورقة 97 . ( 2 ) قال مغلطاي : " قال الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور : ولي حفص قضاء نيسابور ثم ندم على ذلك ، وأقبل على العبادة . أخبرني بعض أصحابنا أن سفيان بن عبد الله وعبد الله بن المبارك إذا أقام بنيسابور لا يدع زيارته ، ومسجد حفص في سكته مشهور يتبرك به ، وكان محمد بن إسماعيل البخاري إذا ورد نيسابور لا يحدث إلا في مسجده . روى عن كامل أبي العلاء ، وعبيد الله بن الوليد الوصافي ، وفضيل بن مرزوق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وفطر بن خليفة ، والربيع بن بدر ، وأبي يوسف يوسف بن يعقوب القاضي ، وأبي شيبة إبراهيم بن عثمان ، وأبي جناب الكبي يحيى بن أبي حية ، وأبي مريم الأنصاري ، وعمر بن ثابت ، وحفص بن سليمان الغاضري ، ويزيد بن إبراهيم التستري ، وبهز بن حكيم ، وشعبة بن الحجاج ، والحسن بن حماد ، وحماد بن سلمة ، وحماد بن زيد ، وسليمان بن المغيرة ، وعقبة بن خالد ، وأبي هلال الراسبي ، وأبي الأشهب جعفر بن حيان ، وسلام بن مسكين ، ومبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح ، والهيثم بن حماد ، ووهب بن خالد ، وسعيد بن زيد الأزدي ، وحشرج بن نباتة ، وعبد العزيز بن أبي سلمة بن الماجشون ، وعاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر المدني ، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، وعبد الله بن زياد بن سمعان ، وعبد الله بن عمر العمري ، ومحمد بن راشد المكحولي الشامي ، وفرج بن فضالة ، وأيوب بن عتبة اليمامي ، وأبي جعفر عيسى بن ماهان الرازي ، وإبراهيم بن طهمان ، ومعمر بن الحسن الهروي ، وأبي داود الطيالسي ، وعبد الوهاب بن جعفر ، وبشر بن الحكم ، وأحمد بن عبد الله الفرياناني ، قال أبو جعفر الجمال : كنت عند عبد الله بن المبارك لما قدم علينا إذ قيل : حفص بن عبد الرحمان بالباب ، وكان عبد الله متكئا ، فاستوى جالسا ، فلما دخل تبسم ، ولم يزل مستويا حتى خرج ، فلما خرج ، قال : لقد جمع هذا خصالا ثلاثة : الوقار والفقه والورع . وقال محمد بن عبد الوهاب : خرج ابن المبارك من عند حفص يوما فقال : لا يزال في هذا البلد عقلاء ما بقي هذا الشيخ . وقال أبو أحمد الفراء : كان حفص من فقهاء الناس . وقال الحسين بن منصور : ما رأيت أبصر بمسألة بلوى من حفص . وذكره يوما إسحاق بن إبراهيم فقال : " سبحان الله هو شيخ ما رأيت اعقل منه " . قال مغلطاي : " وذكره ابن خلفون في جملة الثقات ، وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : خراساني مرجئ ولكنه صدوق . . . وفي سؤالات مسعود السجزي للحاكم : هو ثقة ، إلا أن البخاري نقم عليه الارجاء . وفي كتاب أبي جعفر العقيلي : حديثه غير محفوظ . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : صالح . وقال الخليلي : كان على قضاء نيسابور مشهور روى عنه شيوخ نيسابور وبلخ يعرف وينكر " .