المزي
97
تهذيب الكمال
إليها من صداقها فأعتقتهما ، وولد الحسن لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب ، فيذكرون أن أمه كانت ربما غابت فيبكي ، فتعطيه أم سلمة ثديها ، تعلله به إلى أن تجئ أمه ، فدر عليه ( 1 ) ثديها فشربه ، فيرون أن تلك الحكمة والفصاحة من بركة ذلك . ونشأ الحسن بوادي القرى ، وكان فصيحا . رأى علي بن أبي طالب ، وطلحة بن عبيد الله ، وعائشة ، ولم يصح له سماع من أحد منهم ، وحضر يوم الدار ، وله أربع عشرة سنة ، وكان كاتبا للربيع بن زياد الحارثي ، والي خراسان من جهة عبد الله بن عامر ، في عهد معاوية بن أبي سفيان ، وكان له من الاخوة : سعيد بن أبي الحسن ، وعمار بن أبي الحسن ، وكان عمار من البكائين ، حتى صار في وجهه جحران من البكاء فيما ذكر عمرو ابن علي . روى عن : أبي بن كعب ( ع ) ولم يدركه ، وأحمر بن جزء السدوسي ( دق ) ، والأحنف بن قيس ( خ م ق ) ، وأسامة بن زيد الكلبي ( س ) ، على خلاف فيه ، والأسود بن سريع ( س ) . وأسيد بن المشمس ( ق ) ، وأنس بن حكيم الضبي ( دق ) ، وأنس بن مالك ( ع ) ، وثوبان ( س ) ، ولم يلقه . وجابر بن عبد الله الأنصاري ( ع ) ، وجارية بن قدامة التميمي ( عس ) ، وجندب ابن عبد الله البجلي ( خ م ت س ق ) ، وجندب الخير الأزدي قاتل الساحر ( ت ) ، وحريث بن قبيصة ( ت س ) ، ويقال : قبيصة بن
--> ( 1 ) في المطبوع من طبقات ابن سعد : " عليها " خطأ .