المزي
516
تهذيب الكمال
وقال مؤمل بن إسماعيل ، عن سفيان : روى أبو ظبيان عن علقمة أربعة أشياء . وقال عباس الدوري ( 1 ) : سألت يحيى عن حديث الأعمش عن أبي ظبيان : " قال لي عمر : يا أبا ظبيان اتخذ مالا " . فقال يحيى : ليس هذا أبو ( 2 ) ظبيان الذي يروي عن علي ذاك أبو ظبيان آخر ، قال : وسمعت يحيى يقول : أبو ظبيان الذي روى عنه سلمة ابن كهيل الذي يقول : " كنت عند عمر ، فقال : كم عطاؤك ؟ " أبو ظبيان القرشي ليس هو أبو ( 3 ) ظبيان صاحب الأعمش هو رجل آخر ( 4 ) . قال أبو بكر بن أبي عاصم ( 5 ) : مات سنة تسع وثمانين . وقال أبو عبيد القاسم بن سلام ، ومحمد بن سعد ، وعمرو بن علي وغير واحد : مات سنة تسعين ( 6 ) .
--> ( 1 ) تاريخه : 2 / 119 . ( 2 ) ضبب عليها المؤلف . لأنها وردت هكذا على الحكاية . ( 3 ) ضبب عليها المؤلف أيضا . ( 4 ) وذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل ( 50 - 51 ) عن أحمد بن حنبل ، قال : كان شعبة ينكر أن يكون سمع من سلمان ، وعن أبيه أبي حاتم أنه قد أدرك ابن مسعود ولا أظنه سمع منه ولا أظنه سمع من سلمان حديث العرب ، قال : ولا يثبت له سماع من علي رضي الله عنه والذي ثبت له ابن عباس وجرير . وقد ذكر المزي روايته عن سلمان وابن مسعود وعلي بصيغة الجزم وكان ينبغي أن ينبه على ذلك ، على أن الدارقطني سئل : ألقي أبو ظبيان عمر وعليا ؟ فقال : نعم . وقال الترمذي في جامعه : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : أبو ظبيان لم يدرك سلمان ، مات سلمان قبل علي " . ( 5 / 723 حديث 3927 ) . وقال الذهبي في السير ( 4 / 363 ) : " وثقه غير واحد ، وهو مجمع على صدقه " . ( 5 ) هذه التواريخ نقلها من ابن عساكر . ( 6 ) وكذلك قال خليفة بن خياط في تاريخه ( 303 ) وابن زبر الربعي ( الوفيات ، الورقة : 26 ) وغيرها ، وهو المعتمد .