المزي

408

تهذيب الكمال

أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو القاسم يحيى بن أسعد بن بوش قال : أخبرنا أبو غالب ابن البناء قال : أخبرنا أبو الغنائم بن المأمون ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن حبابة قال : أخبرنا أبو القاسم البغوي قال : حدثني يوسف بن موسى القطان ، قال : حدثنا محمد بن عبيد ، فذكره وقال أبو القاسم البغوي بن أبي شيبة الحبطي ، قال : حدثنا عمارة بن زاذان قال : حدثنا ثابت ، عن إنس ، قال : استأذن ملك القطر ربه عز وجل أن يزور النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له وكان في يوم أم سلمة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أم سلمة احفظي علينا الباب ، لا يدخل علينا أحد . قال : فبينما هي على الباب إذ جاء الحسين بن علي فطفر واقتحم فدخل فوثب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يلثمه ويقبله ، فقال له الملك : أتحبه ؟ قال : نعم ، قال : أما إن أمتك ستقتله ، وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه ، فأراه إياه فجاء بسهلة أو تراب أحمر فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها ( 1 ) . قال ثابت : كنا نقول : إنها كربلاء . وقال عبادة بن زياد الأسدي : حدثنا عمرو بن ثابت ، عن الأعمش ، عن أبي وائل شقيق بن سلمة ، عن أم سلمة ، قالت : كان الحسن والحسين يلعبان بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي فنزل جبريل ، فقال : يا محمد إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك . وأومأ

--> ( 1 ) مسند أحمد : 3 / 242 ، 265 ، والمعجم الكبير للطبراني ( 2813 ) دلائل النبوة لأبي نعيم : 486 ، وتاريخ ابن عساكر ( 216 ) و ( 217 ) و ( 218 ) ، وانظر مجمع الزوائد : 9 / 187 .