المزي

324

تهذيب الكمال

روى عن : عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، ومحبوب بن الحسن ، ويحيى بن حماد ( خ س ق ) . روى عنه : البخاري ، والنسائي ، وابن ماجة ، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي الصغير ، وأحمد بن عمرو الزئبقي ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعمر بن محمد بن بجير ، ومحمد بن هارون الروياني ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال الصوفي . كان ثقة . ( وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : الحسن بن مدرك كذاب كان يأخذ أحاديث فهد بن عوف فيلقنها ( 1 ) على يحيى بن حماد ) ( 2 ) .

--> ( 1 ) في تهذيب ابن حجر : " فيلقيها " ، وفي مقدمة الفتح : " فيقلبها " : وكله تحريف . ( 2 ) العبارة كلها ليست في نسخة ابن المهندس ، فكأنها سقطت من هذه النسخة ، وقد نقلها الحافظان مغلطاي وابن حجر عن المزي مما يدل على وجودها في نسخة المؤلف . وذكر مغلطاي أن نقل المزي عن أبي داود فيه نظر ، قال : " لأني رأيته في نسختين صحيحتين في الظاهر من كتاب الآجري : الحسين - بحاء مضمومة وياء مثناة بعد السين فينظر ، والله تعالى أعلم " . قلت : قلت أيضا : بقي بن مخلد الأندلسي لا يروي إلا عن ثقة عنده ، فهو بروايته عنه قد وثقه . وقال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " : سئل أبو زرعة عنه . سئل أبي عنه فقال : شيخ " . وقال النسائي في أسماء شيوخه - على ما نقله مغلطاي وابن حجر - : " بصري لا بأس به " . وقال ابن عدي في " شيوخ البخاري " " هو من حفاظ البصرة " . وقال ابن حجر في اعتذاره عنه في مقدمة الفتح : " إن كان مستند أبي داود في تكذيبه هذا الفعل فهو لا يوجب كذبا لان يحيى بن حماد وفهد بن عوف جميعا من أصحاب أبي عوانة ، فإذا سأل الطالب شيخه عن حديث رفيقه ليعرف إن كان من جملة مسموعة فحدثه به أولا فكيف يكون بذلك كذابا وقد كتب عنه أبو زرعة وأبو حاتم ولم يذكرا فيه جرحا وهما ما هما في النقد . وقد أخرج عنه البخاري أحاديث يسيرة من روايته عن يحيى بن حماد مع أنه شاركه في الحمل عن يحيى بن حماد وفي غيره من شيوخه " .