المزي
321
تهذيب الكمال
ثم قال : ما ضر من كانت الفردوس منزله * ما كان في العيش من بؤس وإقتار تراه يمشي حزينا خائفا شعثا * إلى المساجد يسعى بين أطمار وقال سلام بن أبي مطيع ، عن أيوب السختياني : أنا أكبر من المرجئة . وفي رواية : من الارجاء ، إن أول من تكلم في الارجاء رجل من أهل المدينة يقال له : الحسن بن محمد . وقال جرير بن عبد الحميد ، عن مغيرة : أول من تكلم في الارجاء الحسن بن محمد بن الحنفية . وقال أبو أمية الأحوص بن الفضل بن غسان الغلاني : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أبو أيوب ( 1 ) الخزاعي ، عن يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب ، قال : أول من تكلم في الارجاء الأول الحسن بن محمد ابن الحنفية ، كنت حاضرا يوم تكلم وكنت في حلقته مع عمي وكان في الحلقة جخدب وقوم معه فتكلموا في علي عثمان وطلحة والزبير فأكثروا ، والحسن ساكت ، ثم تكلم ، فقال : قد سمعت مقالتكم ولم أر شيئا أمثل من أن يرجأ علي وعثمان وطلحة والزبير فلا يتولوا ولا يتبرأ منهم ، ثم قام فقمنا . قال : فقال لي عمي : يا بني ليتخذن هؤلاء هذا الكلام إماما . قال عثمان : فقال به سبعة رجال رأسهم جخدب من تيم الرباب ومنهم
--> ( 1 ) جاء في حواشي النسخ من تعليق المؤلف : " هو سليمان بن أبي خثيمة " .