المزي

11

تهذيب الكمال

وقال أبو زرعة ( 1 ) : لا بأس به . وقال النسائي ( 2 ) : ليس بالقوي . وقال أبو أحمد بم عدي ( 3 ) : قد حدث بافرادات كثيرة ، وهو عندي من أهل الصدق ، إلا أنه يغلط في الشئ ، وليس ممن يظن به أنه يتعمد في باب الرواية إسنادا أو متنا . وإنما هو وهم منه ، وهو عندي لا بأس به ( 4 ) .

--> ( 1 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1056 . ( 2 ) الضعفاء ، الترجمة 158 ، وتاريخ الخطيب : 8 / 261 . ( 3 ) الكامل : 1 / الورقة 272 . ( 4 ) وقال العقيلي في كتاب " الثقات " : " في حديثه وهم " وقال ابن حبان في " الثقات " : " ربما أخطأ " وقال في ترجمة طريف بن سفيان أبي سفيان السعدي ، من كتاب " المجروحين : 1 / 381 " : " وقد روى أبو سفيان السعدي ، عن أبو نضرة ، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الطهور مفتاح الصلاة ، والتحريم تكبيرها ، والتسليم تحليلها ، وفي كل ركعتين يسلم ، ولا صلاة لمن لم يقرأ بالحمد وسورة فريضة وغيرها " . أخبرناه أبو خليفة ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي ، قال : حدثنا أبو فضيل عن أبي سفيان ، وقد وهم حسان بن إبراهيم الكرماني في هذا الخبر ، فروى عن سعيد بن مسروق ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد . أخبرناه أبو يعلى ، قال حدثنا الأزرق بن علي ، قال : حدثنا حسان بن إبراهيم . وهذا وهم فاحش ما روى هذا الخبر عن أبي نضرة إلا أبو سفيان السعدي ، فتوهم حسان لما رأى أبا سفيان ( وظن ) أنه والد الثوري فحدث عن سعيد بن مسروق ولم يضبطه ، وليس لهذا الخبر إلا طريقان : أبو سفيان عن أبي نضرة عن أبي سعيد ، وابن عقيل عن ابن الحنفية عن علي ، وابن عقيل قد تبرأنا من عهدته فيما بعد ، قلت : وقد ذكر ابن صاعد أن الوهم في هذا الحديث من أبي عمر الحوضي الذي حدث به عن حسان ، لكن ابن عدي رد ذلك في " الكامل " وجزم أن الوهم فيه من حسان ، واستدل برواية حبان بن هلال هذا الحديث عن حسان مثل الحوضي ، ولكن حدث به العيشي عن حسان فقال : " عن أبي سفيان " على الصواب ( 1 / الورقة 272 ) . وقد ذكره العلماء في كتب الضعفاء بسبب أحاديث أخطأ فيها . وقد وثقه الدارقطني - على ما نقله الذهبي في " السير " - وابن المديني ، والذهبي . وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق يخطئ ، وهو كما قال ، وليس من الجيد توثيقه مطلقا وقد ذكروا له كل تلك الأوهام !