المزي
36
تهذيب الكمال
وقال أبو زرعة : ليس بشئ ، لست أحدث عنه ، وأمر أن يضرب على حديثه . وقال أبو حاتم : كان ذاهب الحديث لا أرى أن أحدث عنه ، وهو متروك الحديث . وقال البخاري : ليس بذاك ، وقال في موضع آخر : متروك الحديث ، تركوه . وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف ، متروك ، مهجور . وقال النسائي ، والدارقطني : متروك الحديث . وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة . وقال أبو أحمد بن عدي : ولجعفر أحاديث غير ما ذكرت عن القاسم ، وعامتها مما لا يتابع عليه ، والضعف على حديثه بين . وقال الحافظ أبو نعيم : لا يكتب حديثه ولا يساوي شيئا ، روى عن القاسم عن أبي أمامة غير حديث لا أصل له . وقال معاذ بن معاذ العنبري : حدثني قرة بن خالد ، قال : وعندنا امرأة من الحي عرج بروحها ، فمكثت سبعا لا ترجح ، إلا أنهم يجدون عرقا ضاربا من وريدها ، قال : ثم رجعت ، قال : وقد كان جعفر بن الزبير مات في تلك الأيام ، قالت : رأيته في سماء الدنيا وأهل الأرض والملائكة يتباشرون به ، أعرفه في أكفانه ، وهم يقولون : قد جاء المحسن قد جاء المحسن ، قال لي قرة : اذهب فاسمعه منها ، قلت : وما أصنع أن أسمعه منها ، وقد