المزي
25
تهذيب الكمال
وقال الحسين بن الحسن ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس ( 1 ) . قال الأصمعي ، عن أبي الأشهب : ولدت عام الجفرة ( 2 ) ، سنه سبعين أو إحدى وسبعين . وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة سبعين . وقال البخاري ، عن محمد بن محبوب : مات في آخر يوم من شعبان سنة خمس وستين ومئة ( 3 ) . روى له الجماعة ( 4 ) .
--> ( 1 ) وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله . وقال ابن أبي شيبة : وسألته يعني ابن المديني عن جعفر بن حيان فقال : ثقة ثبت . ووثقه العجلي وابن حبان ، وأبو حفص بن شاهين ، وابن عبد البر ، والخطيب البغدادي ، والباجي ، وياقوت الحموي ، والحافظان : الذهبي وابن حجر . وتوهم ابن الجوزي وهو كثير الأوهام فأورده في كتاب " الضعفاء " ونقل عن ابن معين أنه قال فيه : " ليس بشئ " وأن أبا حاتم الرازي قال فيه : " ليس به بأس " . وهذا الكلام لم يقله ابن معين في أبي الأشهب العطاردي البصري إنما قاله في أبي الأشهب جعفر بن الحارث الواسطي الذي سنذكره بعد قليل للتمييز ، ولذلك أورده الذهبي في " الميزان " و " المغني " للدفاع عنه وقال : " وإنما أوردته ليعرف أنه ثقة ويسلم من قال وقيل " . ( 2 ) هي جفرة خالد موضع بالبصرة ، سميت باسم خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ، ويوم الجفرة بينه وبين أصحاب مصعب بن الزبير . ( 3 ) هذا هو التاريخ المعتمد في وفاته ، وقال ابن حبان سنة : 162 . وتوهم صاحب " الكمال " فنقل عن البخاري أنه مات سنة ست وثلاثين ومئة ، وهو تاريخ وفاة جعفر بن ربيعة الآتية ترجمته بعد قليل ، فتداخلت عليه ، ولم ينبه المزي على هذا الخطأ . ( 4 ) ومما يستدرك للتمييز : 67 جعفر بن الحارث ، أبو الأشهب النخعي الواسطي . روى عن : أشعث بن عبد الملك الحمراني ، وعبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة ، والعوام بن حوشب ، ومنصور بن زاذان ، وأبي هاشم الرماني . روى عنه : إسماعيل بن عياش ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، ومحمد بن عبد الرحمن الخزاعي ، ومحمد بن يزيد الواسطي ، وموسى بن إسماعيل المنقري ، ويزيد بن هارون ، وغيرهم . قال البخاري : قال يزيد بن هارون : كان ثقة صدوقا . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشئ . وقال في موضع آخر ليس هو ثقة . وقال النسائي : ضعيف . وقال أبو حاتم الرازي : شيخ ليس بحديثه بأس . وقال أبو زرعة الرازي : لا بأس به عندي . وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال : هو ثقة ، وليس هذا بأبي الأشهب العطاردي ذاك بصري وهذا من أهل واسط وجميعا ثقتان . ثم ذكره في كتاب " المجروحين " وقال : كان ممن يخطئ في الشئ بعد الشئ ولم يكثر خطؤه حتى يصير من المجروحين في الحقيقة ، ولكنه ممن لا يحتج به إذا انفرد وهو من الثقات يقرب ، ممن نستخير الله فيه . وقال العقيلي : منكر الحديث ، في حفظه شئ ، يكتب حديثه . وقال مغلطاي : قال الحاكم في " تاريخ نيسابور " : جعفر بن الحارث بن جميع بن عمرو بن الأشهب النخعي من أتباع التابعين ومن ثقات أئمة المسلمين ، ولد ببلخ ، ونشأ بواسط ، ثم سكن نيسابور ، ودخل الشام ، فأكثر عنه ابن عياش وغيره من الشاميين ، ولهم عنه أفراد ، وأكثر الافراد عنه لأهل نيسابور . وقد كان أبو علي الحافظ جمع حديثه وقرأ علينا " . وقال الذهبي : " ضعفوه " . وقال ابن حجر : " صدوق كثير الخطأ " . وقد اشترك مع أبي الأشهب العطاردي في الكنية والاسم واختلف معه في الأب والبلد ، وخلط ابن الجوزي ترجمتهما ، وإن كان فرق بينهما في الاسم ، لكنه نقل أقوال المجرحين لهذا في ذاك ، فاقتضى التنبيه ولذلك ذكرناه للتمييز . انظر : تاريخ يحيى برواية الدوري : 2 / 85 ، وتاريخ البخاري الكبير 2 / الترجمة 2151 ، والضعفاء الصغير له : 48 ، والكنى لمسلم ، الورقة : 8 ، والمعرفة ليعقوب : 3 / 238 وتاريخ واسط لبحشل : 73 ، 80 ، 117 ، 136 ، 139 ، والضعفاء لأبي زرعة : 47 ، وضعفاء النسائي : 109 ، والكنى للدولابي : 1 / 109 ، وضعفاء العقيلي ، الورقة : 35 ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 2 / الترجمة : 1941 ، وثقات ابن حبان ، الورقة 68 ، والمجروحين له 1 / 212 ، والكامل لابن عدي : 1 / الورقة 208 ، والضعفاء لابن الجوزي ، الورقة : 28 ، وميزان الاعتدال : 1 / 4044 405 ، والمغني : 1 / الترجمة 1137 ، وديوان الضعفاء ، الترجمة : 749 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة : 79 80 ، وتهذيب ابن حجر : 2 / 88 89 .