المزي
377
تهذيب الكمال
حسنة الجهني ( بخ ) ، وابن سيلان ( د ) ، وابن مكرز الشامي ( د ) ، وابن وثيمة النصري ( ت ق ) ، وكريمة بنت الحسحاس المزنية ( عخ ) ، وأم الدرداء الصغرى ( ق ) . قال البخاري ( 1 ) : روى عنه نحو من ثمان مئة رجل أو أكثر من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين وغيرهم . وقال عمرو بن علي : نزل المدينة ، وكان مقدمه وإسلامه عام خيبر ، وكانت خيبر في المحرم سنة سبع . وقال الواقدي : كان ينزل ذا الحليفة ، وله بها دار تصدق بها على مواليه فباعوها من عمرو بن بزيع ( 2 ) . وقال داود بن عبد الرحمان العطار عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن عبد الرحمان بن لبيبة ( 3 ) الطائفي : أتيت أبا هريرة وهو في المسجد ، فقال ابن خثيم لعبد الرحمان : صفه لي ، فقال : رجل آدم بعيد ما بين المنكبين ذو ظفيرتين أفرق التنيتين . وقال الزهري عن عبد الرحمان الأعرج : سمعت أبا هريرة يقول : إنكم تزعمون أن أبا هريرة يكثر الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم والله الموعد إني كنت امرءا مسكينا اصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني ، وكان المهاجرون يشغلهم الصفق بالأسواق وكانت الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم ، فحضرت من النبي صلى الله عليه وسلم مجلسا ،
--> ( 1 ) أخذ المؤلف الاخبار الآتية من " تاريخ دمشق " لابن عساكر : 19 / الورقة 105 فما بعد ، فلا حاجة إلى الإشارة إليها عند كل خبر . ( 2 ) وقع في المطبوع من " السير " : " مربع " خطأ ، كأنه من الطبع ، فالخبر في طبقات ابن سعد : 4 / 340 ، وتاريخ ابن عساكر : 19 / الورقة 108 . ( 3 ) قيدها صديقنا العلامة الشيخ شعيب محقق المجلد الثاني من " السير " بالنون ، وغلط من قيدها بالباء الموحدة ( 2 / 586 ) ، ولم أجد له سلفا ، فكتب المشتبه ذكرت " لبيبة " - بالباء - باعتبارها الجادة ولم تذكر " لبينة " - بالنون - في الأسماء ، ولم أجد من سمي كذلك ، فاتباع الجادة في الضبط أولى ، والله أعلم ، والرجل مترجم في تاريخ البخاري الكبير : ( 5 / الترجمة 1135 ) ، والجرح والتعديل ( 5 / الترجمة 1393 ) .