المزي
221
تهذيب الكمال
ففجروا . فقام رجل ، فقال يا رسول الله أي الهجرة أفضل ؟ قال : أن تهجر ما كره ربك . قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الهجرة هجرتان هجرة الحاضر وهجرة البادي ، فأما البادي فيجيب إذا دعي ويطيع إذا أمر ، وأما الحاضر فهو أعظمهما بلية وأفضلهما أجرا " . روى أبو داود ( 1 ) بعضه من قوله " إياكم والشح ، إلى قوله : ففجروا " عن حفص بن عمر ، عن شعبة ، فوقع لنا ذلك بدلا عاليا . وروى النسائي ( 2 ) قصة الهجرة منه عن أحمد بن عبد الله بن الحكم ، عن غندر ، عن شعبة ، فوقع لنا ذلك عاليا بدرجتين . وروى باقيه عن عبدة بن عبد الله الصفار ، عن حسين بن علي الجعفي ، عن فضيل بن مرزوق ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، فوقع لنا عاليا بثلاث درجات ، وهذا جميع ماله عندهما ، والله أعلم . 7585 - بخ م 4 : أبو كثير السحيمي الغبري اليمامي ، الأعمى ، قيل : اسمه يزيد بن عبد الرحمان بن أذينة ، وقيل : يزيد ابن عبد الله بن أذينة ، وقيل : ابن غفيلة . قال أبو عوانة الأسفراييني : غفيلة أصح من أذينة . روى عن : أبي هريرة ( بخ م 4 ) ، وعن أبيه ، عن أبي ذر . روى عنه : أيوب بن عتبة ، وابنه زفر بن أبي كثير السحيمي ،
--> ( 1 ) أبو داود ( 1698 ) . ( 2 ) النسائي : 7 / 144 .