المزي
117
تهذيب الكمال
ذكره البخاري فيمن لا يعرف اسمه ( 1 ) وقال الحاكم أبو أحمد : أبو عمرو بن حفص بن المغيرة المخزومي ، ويقال : أبو حفص بن عمرو بن المغيرة ، ويقال : أبو حفص بن المغيرة ، له صحبة من النبي صلى الله عليه وسلم ، خرج مع علي بن أبي طالب إلى اليمن لما أمره عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمات ، وهو زوج فاطمة بنت قيس الفهرية ، عداده في أهل الحجاز . روى حديثه علي بن رباح اللخمي ( س ) ، عن ناشرة بن سمي اليزني عنه . روى له النسائي ، وقد وقع لنا حديثه عاليا جدا . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، وفاطمة بنت عبد الله - قال محمود : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، وقالت فاطمة : أخبرنا أبو بكر بن ريذة - قالا : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا أبو حصين محمد بن الحسين الهمداني الكوفي القاضي ، قال : حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، قال : حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن سعيد بن يزيد ، قال : سمعت الحارث ابن يزيد الحضرمي يحدث عن علي بن رباح اللخمي ، عن ناشرة ابن سمي ، قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول يوم الجباية : إني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد ، إني أمرته على أن يحبس هذا المال على صدقة ( 2 ) المهاجرين ، فأعطاه ذا البأس وذا اللسان وذا الشرف ، وإني قد نزعته وأثبت أبا عبيدة بن الجراح . فقال أبو عمرو
--> ( 1 ) تاريخه الكبير : 9 / الترجمة 469 . ( 2 ) ضبب المؤلف عليها لورودها هكذا ، والصواب المعروف : ضعفة .