المزي
158
تهذيب الكمال
عبد الرحمان من ثقات مشيخة الكوفة . وقال أبو حاتم ( 1 ) : شيخ صالح ، يكتب حديثه ، وهو عندي خير من أبي بكر الهذلي . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ( 2 ) : أبو بكر النهشلي هو الذي يقول فيه وكيع : أبو بكر بن عبد الله بن أبي القطاف ، لا يقول النهشلي ( 3 ) . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : توفي يوم عيد الفطر سنة ست وستين ومئة ( 4 ) . روى له مسلم ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجة . وروى ابن ماجة حديثا عن أحمد بن يوسف السلمي ، عن أبي عاصم النبيل ، عن أبي بكر يعني النهشلي ، عن الحسين بن عبد الله ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : " ذكرت أم إبراهيم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أعتقها ولدها ( 5 ) " . .
--> ( 1 ) الجرح والتعديل : 9 / الترجمة 1536 . ( 2 ) نفسه . ( 3 ) وقال أيضا عن يحيى بن معين : ثقة ( الترجمة 942 ) ، وقال أيضا : سمعت أحمد بن يونس يقول : كان أبو بكر النهشلي شيخا صالحا مغفلا ، وكان في مرضه حين مات يثب للصلاة ولا يقدر ، فيقال له : إنك في عذر ، أنت ضعيف ، فيقول : أبادر طي صحيفتي ( تاريخه ، الترجمة 930 ) . ( 4 ) وقال ابن سعد : وكان عابدا ناسكا . ومنهم من يستضعفه ( 6 / 378 ) . ووثقه يعقوب بن سفيان ( المعرفة : 3 / 180 ) ، والدار قطني ( السنن : 2 / 180 ) ، وبالغ ابن حبان فذكره في " المجروحين " ، وقال : وكان شيخا صالحا فاضلا غلب عليه التقشف حتى صار يهم ولا يعلم ، ويخطئ ولا يفهم ، فبطل الاحتجاج به وإن كان ظاهره الصلاح ( 3 / 145 ) ، وقال الذهبي في " الميزان " : هو حسن الحديث صدوق ( 4 / الترجمة 10004 ) ، وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق رمي بالارجاء . ( 5 ) ابن ماجة ( 2516 )