المزي
110
تهذيب الكمال
وقال النسائي ( 1 ) ، والدار قطني ( 2 ) : ضعيف . وقال أبو حاتم بن حبان ( 3 ) : كان من خيار أهل الشام ، ولكن كان ردئ الحفظ ، يحدث بالشئ فيهم ، ويكثر ذلك ، حتى استحق الترك . وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لعبد الرحمان بن إبراهيم : من الثبت ؟ قال : صفوان ، وبحير ، وحريز وأرطاة . قلت : فابن أبي مريم ؟ قال : دونهم . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : حمصي من كبار شيوخ حمص ، وفي حديثه بعض ما فيه . وقال حيوة بن شريح ، عن بقية بن الوليد : خرجنا إلى أبي بكر بن أبي مريم نسمع منه في ضيعته التي يقال لها نقار ، وكانت كثيرة الزيتون ، فخرج علينا نبطي من أهلها ، فقال : من تريدون ؟ قلنا : نريد أبا بكر بن أبي مريم . فقال : الشيخ ؟ فقلنا : نعم . فقال : ما في هذه القرية من شجرة من زيتون إلا وقد قام إليها ليلته جمعاء . وقال الحسن بن علي بن مسلم السكوني : كان لأبي بكر ابن أبي مريم في خديه سدتين من الدموع . قال عبدا لباقي بن قانع ، وعبد الرحمان بن أبي عبد الله بن مندة ، وأبو سليمان بن زبر ( 4 ) : مات سنة ست وخمسين ومئة ( 5 ) .
--> ( 1 ) ضعفاؤه ، الترجمة 668 . ( 2 ) السنن : 1 / 104 و 3 / 4 ، 148 . وقال البرقاني عنه : متروك ( سؤالاته ، الورقة 13 ) . ( 3 ) المجروحين : 3 / 146 بتصرف . ( 4 ) وفياته ، الورقة 49 . ( 5 ) وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الشام وقال : كان كثير الحديث ضعيفا . . . أخبرنا يزيد بن هارون قال : كان . . . من العباد المجتهدين ( طبقاته 7 / 467 ) على أن الرجل بين الامر في الضعفاء ، ضعفه الحافظان الناقدان : الذهبي ، وابن حجر .