المزي

527

تهذيب الكمال

ابن زيد يقول : سمعت يونس بن عبيد يقول : عمدنا إلى ما يصلح الناس فكتبناه وعمدنا إلى ما يصلحنا ، فتركناه . قال خالد : يعني : التسبيح والتهليل ، وذكر الخير . وبه ، قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، قال : حدثنا أسماء بن عبيد ، عن يونس بن عبيد ، قال : يرجى للرهق بالبر الجنة ، ويخاف على المتأله بالعقوق النار . وبه ، قال : حدثنا سعيد بن عامر ، قال : حدثنا حزم بن أبي حزم ، قال : مر بنا يونس على حمار ونحن قعود على باب ابن لاحق ، فوقف فقال : أصبح من إذا عرف السنة عرفها ، غريبا ، وأغرب منه الذي يعرفها ! وبه ، قال : حدثنا سعيد بن عامر ، قال : حدثنا جسر أبو جعفر ، قال : قلت ليونس : مررت بقوم يختصمون في القدر ، فقال : لو همتهم ذنوبهم ما اختصموا في القدر . وبه ، قال : حدثني غسان بن المفضل ، قال : حدثني رجل من قريش ، عن يونس بن عبيد ، قال : سأل ابن زياد رجلا من أبناء الدهاقين : ما المروءة فيكم ؟ قال : أربع خصال : أن يعتزل الريبة فلا يكون في شئ منها ، فإذا كان مريبا كان ذليلا ، وأن يصلح ماله فلا يفسده ، فإنه من أفسد ماله لم يكن له مروءة ، وأن يقوم لأهله بما يحتاجون إليه حتى يستغنوا به عن غيره ، فإن من احتاج أهله إلى الناس لم تكن له مروءة ، وأن ينظر ما يوافقه من الطعام والشراب فيلزمه ، فإن ذلك من المروءة ، وأن لا يخلط على نفسه في مطعمه ومشربه . وبه ، قال : حدثنا خالد بن خداش ، قال : حدثنا خويل بن