المزي
282
تهذيب الكمال
الرشك هو يزيد القسام ليس به بأس . وقال أبو زرعة ( 1 ) ، وأبو حاتم ( 2 ) ، والترمذي : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 3 ) . وقال أبو حاتم أيضا ( 4 ) : يزيد الرشك وهو يزيد بن أبي يزيد ولا يسمى أبو يزيد ، وكان غيورا فسمي بالفارسية أرشك ، فقيل ( 5 ) : الرشك . ويقال : القسام يقسم الدور ، ومسح مكة قبل أيام الموسم فبلغ كذا ، ومسح أيام الموسم ، فإذا قد زاد كذا وكذا . وقال سعيد بن عامر ، عن المثنى بن سعيد : بعث الحجاج يزيد الرشك إلى البصرة فوجد طولها فرسخين وعرضها خمسة دوانيق . وقال أبو الفرج ابن الجوزي : الرشك بالفارسية الكبير اللحية ، وبذلك لقب لكبر لحيته ( 6 ) . قالوا : دخلت عقرب في لحيته فمكثت فيها ثلاثة أيام ولم يعلم بها ( 7 ) .
--> ( 1 ) نفسه ، وقال في موضع آخر : لا بأس به ( علل الحديث : 91 ) . ( 2 ) نفسه . ( 3 ) 7 / 631 . ( 4 ) الجرح والتعديل : 9 / الترجمة 1268 . ( 5 ) الذي فيه : " فعرب فقيل : الرشك " وهو أجود . ( 6 ) هذا التفسير هو الذي رجحه السيد الزبيدي في " التاج " . ( 7 ) مبالغة سمجة !