المزي

97

تهذيب الكمال

وكان ابن أبي ( 1 ) السفر كذابا وهو يقول فيها : قال الأوزاعي . وقال مؤمل بن إهاب ، عن أبي مسهر : كان الوليد بن مسلم يحدث بأحاديث الأوزاعي عن الكذابين ثم يدلسها عنهم وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : سمعت الهيثم بن خارجة يقول : قلت للوليد بن مسلم : قد أفسدت حديث الأوزاعي . قال : كيف ؟ قلت : تروي عن الأوزاعي ، عن نافع وعن الأوزاعي ، عن الزهري ، وعن الأوزاعي ، عن يحيى بن سعيد ، وغيرك يدخل بين الأوزاعي وبين نافع عبد الله بن عامر الأسلمي ، وبينه وبين الزهري إبراهيم بن مرة وقرة وغيرهما ، فما يحملك على هذا ؟ قال : أنبل الأوزاعي أن يروي عن مثل هؤلاء . قلت : فإذا روى الأوزاعي عن هؤلاء ، وهؤلاء ضعفاء ، أحاديث مناكير ، فأسقطتهم أنت ، وصيرتها من رواية الأوزاعي عن الثقات ، ضعف الأوزاعي . فلم يلتفت إلى قولي . وقال أبو الحسن الدارقطني ( 2 ) : الوليد بن مسلم يرسل يروي عن الأوزاعي أحاديث عند ( 3 ) الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء ، عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي مثل نافع ، وعطاء ، والزهري ، فيسقط أسماء الضعفاء ويجعلها عن الأوزاعي عن نافع ( 4 ) ، وعن الأوزاعي عن عطاء والزهري ( 5 ) ، يعني مثل عبد الله بن عامر الأسلمي ،

--> ( 1 ) كذلك . ( 2 ) الضعفاء والمتروكون ، الترجمة 627 ( = الترجمة 631 من طبعة الشيخ الموفق ) ( 3 ) سقطت من المطبوع ، ولابد منها . ( 4 ) قوله : " عن الأوزاعي عن نافع " ليس في المطبوع من الضعفاء . ( 5 ) سقطت من المطبوع