المزي

159

تهذيب الكمال

والهوان ، والسفال ، والغل ، والعمى ، والرذل ، والعنى ، والذل . ويتشعب من السفه : كثرة الكلام في غير الحق فيما عليه ولا له ، والخوض في الباطل ، وصحبة الفجار ، والانفاق في السرف ، والاختيال ، والبذخ ، والمكر ، والخديعة ، والاغتياب والسباب . ويتشعب من الضجر : ترك الحق ، والميل إلى الباطل والردئ ، ومتابعة الهوى ، وقطيعة الرحم ، وعقوق الوالدين ، وسوء اليقين ، والتفريط في العمل ، والنسيان ، والهم ، والخنا . ويتشعب من العجلة : الخسران ، والندامة ، وقلة الفهم ، وسوء النظر ، وفراق الصاحب ، وطلاق المرأة ، وتضييع المال ، وشماتة العدو ، واكتساب الشر ، واكتساب الملامة والمذمة . ويتشعب من الغضب : قتل النفس ظلما ، وركوب الصديق بالقبح ، وضرب الخادم ، واقتحام المعاصي ، ومباشرة العيوب ، ومصاولة الحميم ومصارمته ، والايمان الكاذبة ، وفراق الأحبة ومصارمتهم ، وسوء ذات البين ، والتعب في طلب المعاذير . ويتشعب من الملامة : سوء المعاشرة ، ومنابذة الصديق ، وتقريب العدو ، وحب الفاحشة ، وبغض التقوى ، وطاعة الغاش ، والجبن عند البأس ، وخذلان الأصحاب ، والميل إلى أهل العمى ، والمسارعة في الشر . ويتشعب من الكذب : الغدر ، والفجور ، والمقت عند ذوي الألباب وغيرهم ، والفخر بالباطل ، ومدحه الفاسقين ، والافراط في البذل ، واختلاط العقل ، وحب الشقاء وأهله ، وبغض السعادة وأهلها ، والتهمة عند الخلق وإن صدق .