المزي
144
تهذيب الكمال
أمتي رجلان أحدهما يقال له وهب يؤتيه الله الحكمة ، والآخر يقال له غيلان ، هو أشد ( 1 ) على أمتي من إبليس " . قال عثمان بن سعيد الدارمي ( 2 ) : سألت يحيى بن معين عن يحيى بن ريان ( 3 ) ، فقال : لا أعرفه . قلت : يروي عن عبد الله بن راشد من هو ؟ قال : لا أعرفه . وقد روي من وجه آخر ضعيف عن الأحوص بن حكيم ، عن خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يكون في أمتي رجل يقال له وهب يهب الله له الحكمة ، ورجل يقال له غيلان هو أضر على أمتي من إبليس " . رواه الوليد بن مسلم ( 4 ) عن مروان بن سالم القرقساني عن الأحوص بن حكيم . ومروان بن سالم هذا من الضعفاء المتروكين ، وقد ذكرنا أقوال الأئمة فيه في ترجمته . وروي عن عبيد بن محمد الكشوري ، قال : حدثنا محمد ابن الجساس ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرني أبي ، عن وهب بن منبه ، قال : يقولون : إن عبد الله بن سلام كان أعلم أهل زمانه ، وإن كعبا أعلم أهل زمانه ، أفرأيت من جمع علمهما ، أهو أعلم أم هما ( 5 ) ؟
--> ( 1 ) ضبب عليها المؤلف . ( 2 ) تاريخه ، الترجمة 618 ، 890 ، ( 3 ) في المطبوع : " زبان " كما بينا سابقا ( 4 ) انظر طبقات ابن سعد : 5 / 543 ( 5 ) قال الذهبي في السير : إسنادها مظلم