المزي

108

تهذيب الكمال

ابن دينار ( بخ م ت ) وعبد الله بن أبي عتاب ( بخ ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الرحمان بن أفلح ، وعثمان بن عبد الله بن سراقة ( ق ) ، وعروة بن الزبير ( د س ق ) ، وعقبة بن مسلم التجيبي ( عخ ت س ) ، وعمران بن أبي أنس ( بخ د ) ، والعلاء بن أبي حكيم ( عخ ت س ) ، ومحمد بن المنكدر ( بخ ) ، ويعقوب جد العلاء بن عبد الرحمان بن يعقوب مولى الحرقة . روى عنه : بكير بن الأشج ، وحياة بن شريح ( بخ د ت س ) ، وسعيد بن أبي أيوب ( م ) ، وعبد الله ، بن لهيعة ، والليث بن سعد ( تم ) ، وموسى بن ربيعة بن موسى بن سويد الجمحي ، ونافع بن يزيد ، ويحيى بن أيوب ( بخ ) ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد ( ق ) ، وأبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر ( د س ق ) . قال أبو زرعة ( 1 ) : ثقة . وقال أبو عبيد الآجري ( 2 ) : سألت أبا داود عنه ، فقال : فيه خيرا . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 3 ) ، وقال ( 4 ) : ربما خالف على قلة روايته ( 5 ) .

--> ( 1 ) الجرح والتعديل : 9 / الترجمة 83 ، ( 2 ) سؤالاته : 5 / الورقة 15 ( 3 ) ذكره أولا في التابعين : 5 / 494 ، ثم ذكره في أتباع التابعين : 7 / 552 . ( 4 ) 7 / 552 ( 5 ) وبسبب رواية المصريين عنه نسبه بعضهم مصريا ، فقد قال العجلي في ثقاته : مصري تابعي ثقة ( ثقاته ، الورقة 56 ) ، وقال يعقوب بن سفيان : " حدثنا ابن أبي مريم عن يحيى بن أيوب ، عن الوليد بن أبي الوليد مصري ثقة " ( المعرفة : 2 / 458 ) وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : " الوليد بن أبي الوليد ثقة يروي عنه أهل مصر " ( تاريخه : 2 / 634 وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " : " جعله البخاري اسمين فسمعت أبي يقول هو واحد " ( 9 / الترجمة 83 ) قال أبو محمد بشار : بل جعله ثلاثة : الأول هو الوليد بن أبي الوليد ، مولى آل عثمان بن عفان ( 8 / الترجمة 2545 ) ، والثاني : هو الوليد بن الوليد أبو عثمان المدني ، مولى عبد الله بن عمر ( 8 / الترجمة 2546 ) ، والثالث : هو الوليد ، سمع عثمان بن عفان ، روى عنه بكير بن الأشج ( 8 / الترجمة 2554 ) أما ابن حبان ففرق بين الراوي عن عبد الله بن عمرو ، رأى ابن عمر ، روى عنه الليث بن سعد ، وبين الراوي عن عبد الله بن دينار ، روى عنه حيوة بن شريح ، فذكر الأول في التابعين ، وساق الثاني في أتباع التابعين وقال فيه كلامه ، ويظهر أن الخطيب البغدادي جعلهم جميعا واحدا ، وهو صنيع المزي أيضا ، وهو الصواب إن شاء الله تعالى . قال بشار أيضا : فإذا كان الذي وثقه أبو زرعة وأبو داود والعجلي ، ويعقوب بن سفيان ، وابن معين هو واحد ، وهو التابعي ، فلا معنى لمتابعة الحافظ ابن حجر لقول ابن حبان ، ثم الحكم عليه بأنه لين الحديث ، فالرجل ثقة ، مجمع على توثيقه ، والله تعالى أعلم .